أثارت فتاة تُدعى ياسمين أحمد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها استغاثة مطوّلة وصفت فيها تعرضها لموقف خطير أثناء تجربة ركوب كاياك داخل نادي زمالك كاياك للزوارق، مشيرة إلى أنها كادت تفقد حياتها بسبب ما وصفته بـ"الإهمال وضعف إجراءات الأمان".
وقالت الفتاة: "محدش يروح عندهم، امبارح لولا فضل الله عليا وكرمه أنا كان زماني مش هنا تاني ولا ليا وجود في الدنيا أساسا، ولولا فضل الله عليا أنا مموتش ربنا كتبلي عمر جديد، Zamalek Kayak اللي في نادي طلائع الجيش، من أردأ الأماكن اللي حد ممكن يروح لها".
تفاصيل الحادثة
وأردفت ياسمين: "أولا أنت بتنزل معاك 3 مرشدين على الله ومحدش فيهم عنده مسؤولية تجاه أرواح الناس اللي معاهم، فضلت ثابتة مكاني وأنا مش خايفة لحد ما أنا كنت بتسحب لبعيد جدًا، ومحدش فيهم راضي يجيلي رغم إن أصحابي فضلوا يصوتوا ويندهوا لهم ومحدش فيهم راضي يجيلي، والتيار كان عالي جدًا ولا حد فيهم باصصلي أصلا".
وأضافت: "بعدها وصلت مركب كبيرة حركت المياه جنبي جامد لحد ما فضلت اتسحب لبعيد عنهم، ووصلت الضفة التانية عشان يقابلني ساعتها مراكب تحتها دوامة، أنا معرفش جت منين وقلبتني كلي في المياه بموبايلي اللي اتحرق، وكنت خلاص هغرق لولا كرم ربنا إني مسكت في المركب لحد ما أصلا اللي جه أنقذني من النادي اللي بعدهم نادي الكهرباء".
اتهامات بالإهمال
واختتمت الفتاة استغاثتها قائلة: "هم أساسًا كأشخاص غير مؤهلين لحاجة زي دي والمصيبة إنهم معندهمش لانش إنقاذ واللي أنقذني نادي بعدهم، ومعندهمش إحساس، وطبيعي أنا في خضه ربنا ما يكتبها على حد يصرخ، إزاي محدش جه يرجعني وإزاي أنتم مهملين، ده اسمه إهمال ولأن أرواح الناس قسمًا بالله ما لعبة".
يذكر أن نادي زمالك كاياك للزوارق يقع في نادي طلائع الجيش، وتأتي هذه الشكوى لتسلط الضوء على مدى التزام النادي بإجراءات السلامة والأمان أثناء ممارسة رياضة التجديف.



