كشف مصدر مطلع داخل نادي الزمالك عن انتهاء اجتماع وزيري الأوقاف والشباب والرياضة مع مسؤولي القلعة البيضاء دون التوصل إلى حل نهائي بشأن قطعة الأرض الخاصة بالنادي في ميت عقبة. وأوضح المصدر أن وزارة الأوقاف طالبت بسحب 50 ألف متر مربع من أرض النادي في منطقة المهندسين، مما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل الفرع الرئيسي للزمالك.
تفاصيل الاجتماع والطلبات المالية
شهد الاجتماع طرح العديد من الأفكار والمقترحات لإيجاد حلول للأزمة المتعلقة بأرض فرع النادي الرئيسي. وتم إبلاغ إدارة الزمالك بضرورة سداد مبلغ 5 مليارات جنيه مصري كشرط للحفاظ على الأرض ضمن ملكية النادي، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً للإدارة المالية للنادي في ظل الأزمات الاقتصادية الحالية.
ردود فعل الإدارة والجماهير
أثارت هذه التطورات ردود فعل متباينة بين جماهير الزمالك، حيث عبر البعض عن قلقهم من فقدان الأرض التاريخية للنادي، فيما طالب آخرون الإدارة بالبحث عن حلول بديلة لتجنب دفع المبلغ الضخم. وتواصل إدارة النادي جهودها مع الجهات المعنية للوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.
تعليق شوبير على إيقاف القيد التأديبي
في سياق متصل، علق الإعلامي أحمد شوبير على قرار إيقاف القيد التأديبي لنادي الزمالك بسبب أزمة المستحقات المتأخرة للاعب السابق صلاح مصدق. وأكد شوبير في تصريحات إذاعية أنه أصبح من الصعب إخفاء أي شيء في هذا الزمن، مشيراً إلى أن الإنكار ثم التساؤل عن كشف الخبر أمر غير طبيعي.
وقال شوبير: "لا أفهم سبب الحديث عن مؤامرة أو تربص بنادي الزمالك، أو توجيه اتهامات لأشخاص مهما كان السبب. من الطبيعي أن تحدث مثل هذه الأزمات لأكبر الأندية في العالم، فلا عيب في الاعتراف بها". وأضاف أن الشفافية هي الحل الأمثل للتعامل مع مثل هذه المواقف.
يذكر أن نادي الزمالك يواجه عدة أزمات متزامنة، أبرزها قضية الأرض وإيقاف القيد، مما يضع الإدارة تحت ضغط كبير لتحقيق الاستقرار المالي والإداري.



