صاحبة واقعة الزواج العرفي من لاعب شهير: مش هسيب حقي ولجأت للقانون لاسترداده
صاحبة واقعة الزواج العرفي: مش هسيب حقي ولجأت للقانون

أكدت صاحبة واقعة الزواج العرفي من لاعب كرة قدم شهير أنها لن تتنازل عن حقها، مشيرة إلى أنها ستواصل جميع الطرق القانونية لاسترداد ما فقدته. وقالت الشاكية، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات خاصة: «أنا مش رايحة أسيب حقي ومش بخاف من أي حد، وكل الطرق القانونية همشي فيها لحد ما أسترد حقي بالقانون».

تفاصيل البلاغ

تقدمت الشاكية ببلاغ تتهم فيه لاعب كرة قدم شهير بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية التي كانت تحتفظ بها داخل محل إقامتها. وأوضحت أن العلاقة بينهما تطورت إلى زواج عرفي، مشيرة إلى أن عقد الزواج كان بحوزة اللاعب، وأن الزواج شهد عليه عدد من الأشخاص. كما ذكرت أنه قدم لها مهرًا عبارة عن طقم ألماظ وإنسيال وكوليه، إلى جانب هدايا ومشغولات ذهبية أخرى حصلت عليها خلال فترة العلاقة.

اختفاء المشغولات

أضافت الشاكية أن المشغولات كانت محفوظة داخل علبة مجوهرات في غرفتها بالفيلا التي كانت تقيم بها، لكنها فوجئت باختفائها عقب سفر اللاعب إلى الخارج. وعند تواصلها معه للاستفسار، أخبرها بأنه اصطحبها معه أثناء السفر وسيعيدها لاحقًا، إلا أن طبيعة التعامل بينهما تغيرت بعد ذلك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السفر إلى المغرب

لفتت إلى أنها سافرت إلى المغرب برفقة زوجة اللاعب وأبنائه، بناءً على اتفاق مسبق لمساعدتها في رعاية الأطفال مقابل أجر شهري، على أن يتم لاحقًا استكمال ترتيبات سفرها للإقامة خارج البلاد. لكن العلاقة شهدت خلافات لاحقة انتهت بعودتها إلى مصر.

الخلافات واللجوء للقانون

أكدت أن خلافًا وقع بينها وبين اللاعب خلال اتصال هاتفي، تبعه توتر في العلاقة مع أسرته، قبل أن تعود إلى مصر وتتقدم ببلاغ إلى الجهات المختصة. وكشفت أقوالها في التحقيقات الرسمية تفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أنها تركت المصوغات الذهبية داخل الفيلا قبل سفرها، وعند عودتها في 2 مارس 2026 فوجئت باختفائها.

أقوال الشاكية في التحقيقات

جاء نص أقوالها في التحقيقات على النحو التالي:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • س: متى اكتشفتِ واقعة اختفاء المشغولات الذهبية؟
    ج: بتاريخ 2 مارس 2026.
  • س: وما التصرف الذي بدر منكِ آنذاك؟
    ج: تواصلت مع أشرف وسألته عن المشغولات، فقال لي إنه أخذها معه أثناء سفره، وأنه سيعيدها لي عندما نلتقي، فوافقت على ذلك. وبعدها سافرت إلى المغرب برفقة زوجته وأبنائه، ثم بدأت طريقته وطريقة زوجته في التعامل معي تتغير.
  • س: ولماذا كنتِ متواجدة برفقة زوجته وأبنائه في المغرب؟
    ج: كنت أساعد زوجته في رعاية الأطفال، وكان أشرف قد وعدني بأنه سيرسل لاحقًا لننتقل للعيش في إحدى دول الخليج، لذلك كنت أساعد زوجته، خاصة أنها كانت صديقة لي، وأصبحنا بمثابة عائلة واحدة.
  • س: وما المقابل الذي كنتِ تحصلين عليه نظير ذلك؟
    ج: كنت أتقاضى 30 ألف جنيه شهريًا.
  • س: وما سبب الخلافات التي ذكرتِها؟
    ج: لا أعرف السبب تحديدًا، لكن أسلوبهم في التعامل معي تغير بشكل كبير.
  • س: وما أثر ذلك عليكِ؟
    ج: جرت بيننا مكالمة هاتفية يوم 16 مارس 2026، واحتد النقاش بيننا، وقال لي فيما معناه: «أنا لم أطلب منكِ أن تأتي أو تسافري».
  • س: هل نشبت بينكم خلافات بسبب ذلك؟
    ج: نعم، فقد أخبرتني زوجته وقتها أنني تسببت لهما في خسارة قيمة تذاكر السفر، فأبلغتها بأنه لا توجد لديّ مشكلة في تحمل تكلفة التذاكر، وبعد ذلك قامت بحجز تذكرة لي وعدت إلى مصر.

وتواصل جهات التحقيق سماع أقوال الأطراف واستكمال الفحص في الواقعة.