تمكن منتخب كندا من تحقيق التعادل أمام منتخب البوسنة والهرسك في المباراة التي جمعتهما على ملعب تورنتو ستاديوم، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف التعادل عبر اللاعب لارين في الدقيقة 79، ليعيد المنتخب الكندي إلى أجواء اللقاء بعد أن كان متأخرًا بهدف منذ الشوط الأول.
أحداث المباراة
سيطر المنتخب الكندي على مجريات اللعب طوال المباراة، لكنه افتقر إلى الخطورة الحقيقية على مرمى البوسنة. في المقابل، اعتمد منتخب البوسنة والهرسك على الدفاع المنظم لامتصاص حماس الجماهير الكندية التي ملأت المدرجات. كانت أخطر فرص كندا في الدقيقة 17، عندما أرسل جوناثان ديفيد تسديدة أرضية ضعيفة من عرضية ارتدت من الدفاع، لكن الحارس البوسني نيكولا فاسيلي أمسك بها بسهولة.
وفي الدقيقة 21، افتتح يوفو لوكيتش التسجيل لمنتخب البوسنة بعد ركلة ركنية، حيث تابع الكرة برأسية قوية سكنت شباك أصحاب الأرض. بعد الهدف، كثف منتخب كندا هجماته بحثًا عن التعادل، لكن محاولاته لم تكلل بالنجاح حتى نهاية الشوط الأول.
التشكيلتان الأساسيتان
بدأ منتخب كندا المباراة بتشكيلة ضمت: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو؛ خط الدفاع: أليستير جونستون، لوك دي فوجرول، ديريك كورنيليوس، ريتشي لاريا؛ خط الوسط: ستيفن أوستاكيو، إسماعيل كونيه، ليام ميلار؛ خط الهجوم: جوناثان ديفيد، تاني أولواسي، تاجون بوكانان.
في المقابل، دخل منتخب البوسنة والهرسك بتشكيلة مكونة من: حراسة المرمى: نيكولا فاسيلي؛ خط الدفاع: عمار ديديتش، طارق محرموفيتش، سعيد كولاسيناك، نيكولا كاتيتش؛ خط الوسط: بنيامين طاهروفيتش، إيفان باشيتش، آمار ميميتش؛ خط الهجوم: إيرميدين ديميروفيتش، إسمير باجراكتاريفيتش، يوفو لوكيتش. وتواجد المهاجم المخضرم إدين دجيكو على مقاعد البدلاء.
تحليل المباراة
دخل المنتخب الكندي اللقاء متسلحًا بجيله الذهبي وعنصري السرعة واللياقة البدنية العالية، بهدف إثبات جدارته على الساحة العالمية. سعى الفريق إلى تجنب الحسابات المعقدة مبكرًا، والقبض على نقاط المباراة الثلاث عبر استغلال الأوراق الهجومية الرابحة لفرض أسلوب لعبه منذ الدقائق الأولى. في المقابل، تطلع منتخب البوسنة والهرسك إلى تقديم عرض قوي يعكس تطور الكرة البوسنية وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة. اعتمد الفريق على التنظيم التكتيكي الصارم والخبرة الأوروبية لبعض عناصره في التعامل مع المواجهات الافتتاحية الكبرى، معولًا على الهجمات المرتدة السريعة وتأمين الخطوط الخلفية لامتصاص الحماس الكندي.
بعد هدف التعادل، اشتعلت الدقائق الأخيرة من المواجهة في ظل سعي المنتخبين لخطف هدف الفوز وحصد نقاط المباراة. ورغم المحاولات المتبادلة، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليقسم الفريقان نقاط الجولة الأولى.



