فتى يبلغ 14 عامًا يتسبب في استبعاد إيطاليا من كأس العالم 2026 بحادثة غريبة
فتى 14 عامًا وراء خروج إيطاليا من كأس العالم 2026 (07.04.2026)

حادثة غريبة تهز عالم كرة القدم: فتى صغير يتسبب في خروج إيطاليا من كأس العالم 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 واحدة من أغرب الوقائع في تاريخ كرة القدم، حيث كان لفتى يبلغ من العمر 14 عامًا دور غير مباشر في خروج منتخب إيطاليا من المنافسة، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والخبراء.

مباراة حاسمة تنتهي بركلات الترجيح

جاءت الواقعة خلال مواجهة حاسمة بين إيطاليا ومنتخب البوسنة والهرسك ضمن الملحق الأوروبي، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح أصحاب الأرض. تقدم منتخب إيطاليا عن طريق مويس كين في الدقيقة 8، لكن البوسنة خطفت التعادل عن طريق تاباكوفيتش في الدقيقة 79، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل ويُلجأ إلى شوطين إضافيين، ثم ركلات الترجيح.

في ركلات الترجيح، أحرز منتخب البوسنة والهرسك 4 ركلات، بينما أحرز لاعبو إيطاليا ركلة واحدة فقط، لتصبح النتيجة النهائية 5-2 لصالح البوسنة والهرسك، مما يعني تأهلها إلى كأس العالم 2026 وفشل إيطاليا في التأهل للمرة الثالثة على التوالي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سبب غريب وراء خسارة إيطاليا

بينما كان الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما يستعد لركلات الترجيح، اختفت الورقة التي تحتوي على ملاحظاته حول لاعبي الخصم واتجاهات تسديدهم، وهي أداة يعتمد عليها الحراس عادة لزيادة فرص التصدي للركلات. وقد بدا الارتباك واضحًا على الحارس الإيطالي، الذي فشل في التصدي لأي محاولة خلال الركلات الحاسمة.

لاحقًا، كُشف أن السبب وراء اختفاء الورقة لم يكن لاعبًا أو فردًا من الجهاز الفني، بل جامع كرات صغير في الملعب. الفتى، الذي يلعب في فرق الناشئين، عثر على الورقة بجوار منشفة دوناروما قبل تنفيذ الركلات، فقرر أخذها وإخفاءها، بعدما أدرك أهميتها، ما أجبر الحارس الإيطالي على الاعتماد فقط على حدسه خلال التصديات.

ردود فعل متباينة وتداعيات الحادثة

الواقعة أثارت حالة من الغضب داخل المعسكر الإيطالي، حيث اعتقد دوناروما في البداية أن حارس المنافس تعمد سرقة الورقة، قبل أن تتضح الحقيقة لاحقًا. ورغم أن تصرف الفتى قد يُصنف كسلوك غير رياضي، فإن بعض جماهير البوسنة اعتبروه "بطلاً"، وطالبوا بتكريمه على ما فعله، نظرًا لتأثيره في نتيجة المباراة.

وبهذه الخسارة، دخلت إيطاليا مرحلة جديدة من الإخفاقات، بعدما عجزت عن التأهل إلى كأس العالم لثلاث نسخ متتالية، وهو أمر غير مسبوق في تاريخها الكروي، خاصة أنها تُعد من أبرز المنتخبات العالمية وتتويجها باللقب أربع مرات. الحادثة تطرح تساؤلات حول الأخلاق الرياضية وتأثير العوامل الخارجية في النتائج الكروية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي