مهرجان ميدفست مصر يحدد 15 أبريل آخر موعد لتقديم الأفلام في دورته الثامنة
أعلن مهرجان "ميدفست مصر" رسمياً أن يوم 15 أبريل يمثل آخر موعد لتقديم الأفلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية لدورته الثامنة. ومن المقرر أن تُقام هذه الدورة في الجامعة الأمريكية بالتحرير خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر القادم، تحت شعار "بره المشهد"، الذي يهدف إلى استكشاف الجوانب الخفية من التجربة الإنسانية.
دعوة لاستكشاف ما وراء الكواليس
تدعو الدورة الثامنة من المهرجان صُنّاع الأفلام إلى تجاوز الصورة الظاهرة والغوص في القصص غير المروية والتفاصيل المهملة. يُركز الشعار على اللحظات الصامتة في الحياة اليومية، داخل المنازل والشوارع والمستشفيات، حيث تتقاطع مشاعر الرعاية والخوف والأمل لتشكل حكايات عميقة تتجاوز المشهد المرئي.
كما يشجع المهرجان على استكشاف مواضيع متنوعة تشمل:
- قصص النضج والشيخوخة ولحظات التحول الحاسمة.
- الحكايات الخاصة بالمهمشين وغير المرئيين، مع التركيز على الصمود والأمل.
- تأثير الأحداث الفردية على مسار الحياة.
- موضوع الصحة والرعاية من خلال تجارب المرضى ومقدمي الرعاية خارج الإطار الطبي.
- الصراعات التي يواجهها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي.
- العوامل الخفية التي تؤثر على الصحة العامة.
- فن الحكي والعملية الإبداعية وراء الكواليس.
شروط المشاركة والجوائز
يقبل المهرجان الأفلام القصيرة في الفئات التالية: الروائي، والتسجيلي، والتحريك، والتجريبي، على ألا تتجاوز مدة الفيلم 20 دقيقة. ويشترط تقديم ترجمة باللغة الإنجليزية إذا لم يكن الفيلم بالإنجليزية، مع عدم وجود قيود خاصة بسنة الإنتاج.
أما بالنسبة للجوائز، فقد أعلن المهرجان عن مجموعة متميزة لهذا العام، تشمل:
- جائزة أفضل مخرج مصري صاعد، مقدمة من المركز الثقافي الفرنسي والسفارة الفرنسية، وتتضمن رحلة لمدة 4 أيام إلى مهرجان Clermont-Ferrand International Short Film Festival.
- جائزة أفضل فيلم بقيمة مالية قدرها 1000 دولار.
- جائزة أفضل فيلم مصري.
- جائزة الجمهور.
- تنويه خاص للمشاركات البارزة.
نبذة عن مهرجان ميدفست مصر
يعد "ميدفست مصر" أول مهرجان سينمائي متنقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يجمع بين السينما والصحة والعلوم الإنسانية. ويهدف إلى خلق مساحة للحوار حول القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال الأفلام، حيث تُعرض الأفمال تليها نقاشات مع متخصصين من مجالات متعددة.
بالإضافة إلى ذلك، ينظم المهرجان ورش عمل وماستر كلاس ومعارض وعروض تفاعلية، مما يثري التجربة الثقافية. وقد أسسه كل من مينا النجار، وخالد علي، وكاثرين بانوب، ليكون منصة فريدة تدمج الفن مع القضايا المجتمعية.
يُتوقع أن تجذب الدورة الثامنة اهتماماً واسعاً من صناع الأفلام والمهتمين بالسينما، خاصة مع تركيزها على استكشاف الجوانب الإنسانية العميقة التي غالباً ما تُغفل في المشهد السينمائي التقليدي.



