ريال مدريد ينهار في عرين أوساسونا بعد 15 عامًا من الصمود التاريخي
شهد ملعب "إل سادار"، اليوم السبت، لحظة تاريخية فارقة في مسيرة الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث نجح فريق أوساسونا في إسقاط ضيفه العملاق ريال مدريد بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من البطولة، ليكسر بذلك صمودًا ملكيًا استمر لمدة 15 عامًا في هذا الميدان بالذات.
المفارقة التاريخية مع أربيلوا
وتكمن المفارقة الغريبة والمثيرة للاهتمام في هذه الهزيمة، في أن آخر مرة تلقى فيها ريال مدريد هزيمة على ملعب "إل سادار"، كانت في عام 2011، إبان حقبة المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو. وفي ذلك الوقت، كان المدير الفني الحالي للريال، ألفارو أربيلوا، حاضرًا داخل المستطيل الأخضر، حيث خاض تلك المباراة كاملةً كلاعب بارز بقميص الميرينجي.
وأعاد التاريخ نفسه اليوم مع أربيلوا، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني للفريق الملكي، ليصبح ريال مدريد مهددًا بفقدان صدارة الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة، الذي سيستضيف فريق ليفانتي غدًا الأحد ضمن نفس الجولة، بينما تفصله نقطتان حاليًا عن الريال في صراع القمة المحتدم.
تداعيات الهزيمة على صدارة الدوري
هذه الهزيمة المفاجئة تضع ريال مدريد في موقف حرج للغاية في سباق اللقب، حيث يمكن لبرشلونة أن يتخطاه في الصدارة في حال تحقيق الفوز في مباراته المقبلة. ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ذكريات الصراعات التاريخية بين العملاقين الإسبانيين، مع تأكيد أن الدوري الإسباني لا يزال مليئًا بالمفاجآت والمنعطفات غير المتوقعة.
من ناحية أخرى، يبرز أداء أوساسونا القوي والمتماسك، الذي استطاع استغلال ثغرات الدفاع الملكي وتسجيل هدفين حاسمين، ليثبت أن الفرق المتوسطة في الدوري الإسباني قادرة على إحداث الفارق وإسقاط العمالقة في أي لحظة، مما يضفي مزيدًا من التشويق والإثارة على منافسات البطولة.