صدمة مالية في أولد ترافورد: يونايتد يدفع ثمن مغامرة أموريم بالملايين
رغم الإعلان عن تحقيق مانشستر يونايتد لأرباح بلغت 32.6 مليون جنيه إسترليني في نتائجه للربع الثاني المنتهي في 31 ديسمبر/كانون الثاني الماضي، إلا أن وثائق مالية حديثة كشفت عن التزامات كبيرة يواجهها النادي الإنجليزي، مرتبطة بمدربه السابق روبن أموريم وفريقه المعاون.
تفاصيل الإفصاح المالي الصادم
الإفصاح المقدم إلى "بورصة نيويورك" أوضح إدراج بنود مالية تحت مسمى "أحداث وقعت بعد الفترة المحاسبية"، تتضمن:
- شطب أصول غير مادية بقيمة 6.3 ملايين جنيه إسترليني.
- مخصصات مالية تمثل الحد الأقصى المحتمل لتسويات مستقبلية.
كما أظهرت الحسابات سداد 6.3 ملايين جنيه إسترليني إلى سبورتينج لشبونة، كقيمة للالتزامات التعاقدية السابقة عند التعاقد مع المدرب البرتغالي.
خلفية التعاقد المكلف
كان أموريم قد تولى المسؤولية خلفًا للهولندي إريك تين هاج، في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني للنادي البرتغالي. بينما كلّف رحيل تين هاج نفسه 10.4 ملايين جنيه إسترليني، ما يعكس حجم الإنفاق المرتبط بالتغييرات الفنية خلال الفترة الماضية.
مسار التجربة الفاشلة
قاد المدرب البرتغالي الفريق في 63 مباراة، حقق خلالها 25 انتصارًا فقط، في مرحلة شهدت:
- تراجعًا ملحوظًا في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
- عدم استقرار إداري داخل النادي.
قبل أن يُقال مطلع يناير/كانون الثاني الماضي عقب خلافات مع الإدارة.
التكلفة الإجمالية المدمرة
وباحتساب إجمالي المخصصات والتعويضات المرتبطة برحيله وجهازه الفني، قد تصل كلفة إنهاء تجربة أموريم إلى نحو 16 مليون جنيه إسترليني. هذه التكلفة الضخمة تضاف إلى سلسلة المصروفات التي تكبدها النادي نتيجة تبدل الأجهزة الفنية في السنوات الأخيرة، مما يزيد من الأعباء المالية في وقت يحاول فيه مانشستر يونايتد استعادة توازنه الرياضي والمالي.
