كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عن السبب وراء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقاف قيد النادي مجددًا، مؤكدًا أن الأزمة ترتبط بمستحقات أحد أعضاء الجهاز الفني السابق للبلجيكي يانيك فيريرا.
وأوضح المصدر أن قيمة المستحقات المتأخرة الخاصة بمساعد فيريرا تبلغ نحو 60 ألف دولار، وهي السبب المباشر في القضية الجديدة التي أدت إلى فرض إيقاف قيد جديد على القلعة البيضاء.
وكان فيفا قد أعلن عن تسجيل قضية جديدة ضد الزمالك ضمن ملفات النزاعات القائمة، ليرتفع عدد القضايا المسجلة ضد النادي إلى 17 قضية، رغم نجاح الإدارة مؤخرًا في إغلاق قضيتين بعد التوصل إلى تسويات مالية.
ونجح الزمالك خلال الأيام الماضية في إنهاء ملفي البرتغاليين لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينوسا ميجيل، مساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، عقب سداد مستحقاتهما المالية المقدرة بنحو 30 ألف دولار.
وتواجه إدارة الزمالك عددًا من الملفات المالية المعقدة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، تشمل مستحقات لاعبين ومدربين وأندية سابقة، من بينها قضايا تخص جوزيه جوميز وكريستيان جروس وفرجاني ساسي وإبراهيما نداي، بالإضافة إلى مستحقات عدد من الأندية المرتبطة بصفقات اللاعبين خلال المواسم الأخيرة.
وتسعى إدارة النادي إلى تسوية هذه الملفات خلال الفترة المقبلة، في إطار جهودها لرفع عقوبة إيقاف القيد وضمان تسجيل الصفقات الجديدة استعدادًا للموسم المقبل.



