نجم الزمالك السابق يستعيد ذكريات مونديال 1997: كنا على وشك إنجاز تاريخي
نجم الزمالك يستعيد ذكريات مونديال 1997: قريبون من التاريخ (23.02.2026)

نجم الزمالك السابق يستعيد ذكريات مونديال 1997: كنا قريبين من إنجاز تاريخي

استعاد محمد جمال، نجم نادي الزمالك السابق، واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الكروية، حيث تحدث عن مشاركة منتخب مصر للناشئين في بطولة كأس العالم للناشئين عام 1997. وأكد جمال خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الفريق كان على وشك تحقيق إنجاز تاريخي يُحسب للكرة المصرية، مما يسلط الضوء على لحظة فارقة في تاريخ الرياضة المصرية.

روح معنوية مرتفعة وثقة كبيرة

أوضح جمال أن المنتخب دخل البطولة بروح معنوية مرتفعة، بعدما تُوِّج بلقب بطولة إفريقيا قبلها بثلاثة أشهر فقط. هذا الإنجاز القاري منح اللاعبين ثقة كبيرة في قدرتهم على المنافسة على المستوى العالمي، حيث شعروا بأنهم قادرون على تحدّي أفضل الفرق في العالم. وأضاف أن الفريق كان يضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين امتلكوا الانسجام والطموح، مشيرًا إلى أن الجميع كان يؤمن بإمكانية الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة، مما يعكس الروح الجماعية والأمل الكبير الذي كان يملأ صفوف الفريق.

توقف المشوار في دور الثمانية

أشار جمال إلى أن مشوار المنتخب توقف في دور الثمانية، عقب الخسارة أمام منتخب إسبانيا بنتيجة 2-0. وصف المواجهة بأنها كانت قوية أمام بطل أوروبا آنذاك، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في حسم النتيجة. على الرغم من ذلك، أكد أن الأداء لم يكن سيئًا، بل إن المنتخب كان نِدًا قويًا لإسبانيا، لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالأهداف، مما يوضح كيف أن الفارق الدقيق قد يغير مسار المباريات الكبيرة.

لحظات صعبة وطموحات كبيرة

شدد جمال على أن تلك اللحظة كانت من أصعب لحظات مسيرته الكروية، خاصة أن الطموحات كانت كبيرة بعد التتويج القاري. وأضاف: «لو أُعيدت المباراة أكثر من مرة لما خسرنا، لكن هذه هي طبيعة كرة القدم، دائمًا ما تحمل مفاجآت غير متوقعة». هذا التصريح يعكس الإحباط الذي شعر به اللاعبون، لكنه أيضًا يبرز الاحترام لطبيعة اللعبة التي قد تتحول في لحظات.

علامة فارقة في الحياة الكروية

اختتم جمال حديثه بالتأكيد على أن تجربة مونديال 1997 ستظل علامة فارقة في حياته، لما حملته من مشاعر متباينة بين الحلم الكبير وخيبة الأمل. ومع ذلك، شكلت هذه المحطة نقطة مهمة في نضجه الكروي والإنساني، حيث تعلم منها دروسًا قيمة حول المنافسة والتصميم. هذه الذكريات تبقى جزءًا من تراث الكرة المصرية، تذكيرًا بالإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون المصريون على الساحة الدولية.