قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بدأت المقارنات تتزايد في فرنسا بين الجيل الحالي للمنتخب الفرنسي وسيناريو مونديال 2002 الشهير، عندما دخل "الديوك" البطولة مرشحين فوق العادة للتتويج قبل أن يودعوا المنافسات من الدور الأول في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.
الهزيمة أمام كوت ديفوار تعيد الذكريات المؤلمة
الهزيمة الودية الأخيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-2 أعادت إلى الأذهان ذكريات مؤلمة بالنسبة للجماهير الفرنسية، وأثارت تساؤلات حول ما إذا كان المنتخب يسير في الطريق نفسه الذي قاده إلى الإخفاق قبل 24 عامًا. ففي عام 2002، كان المنتخب الفرنسي بطل العالم ووصيف بطل أوروبا، لكنه خسر في المباراة الافتتاحية أمام السنغال بنتيجة 0-1، ثم تعادل مع الأوروغواي وخسر أمام الدنمارك ليودع البطولة من دور المجموعات.
مفارقة السنغال تزيد المخاوف
المفارقة أن السنغال كانت حاضرة في تلك الذكرى الأليمة، حيث كانت أول من أطاح بفرنسا في مونديال 2002. واليوم، تعود السنغال لتكون جزءًا من التحديات التي تواجه المنتخب الفرنسي، حيث ستواجه فرنسا السنغال في مباراة ودية أخرى قبل انطلاق كأس العالم 2026. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الديوك على استعادة الثقة قبل البطولة الكبرى.
تحليل أداء المنتخب الفرنسي
يعاني المنتخب الفرنسي في الفترة الأخيرة من تراجع في الأداء، خاصة في الخط الدفاعي الذي استقبل أهدافًا سهلة في المباريات الودية الأخيرة. كما أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات أثر على تماسك الفريق. المدرب ديديه دي شامب يحاول إيجاد التشكيلة المثالية قبل البطولة، لكن الوقت أصبح محدودًا.
التوقعات لكأس العالم 2026
رغم المخاوف، لا يزال المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على المنافسة على اللقب. لكن تكرار سيناريو 2002 يظل كابوسًا يطارد الجماهير الفرنسية، خاصة مع اقتراب المونديال وتزايد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني.



