من دموع 2010 إلى حلم 2026.. حكاية شعب لم يفقد شغفه بالمونديال
من دموع 2010 إلى حلم 2026.. حكاية شعب باراجواي مع المونديال

من شوارع أسونسيون القديمة، حيث تمتزج أصوات كرة القدم بإيقاع الحياة اليومية، لم يكن الحديث عن عودة منتخب باراجواي إلى كأس العالم مجرد خبر رياضي عابر، بل بدا وكأنه استعادة لذاكرة كاملة ظلت معلقة لسنوات طويلة.

هوية وطنية على أرض الملعب

في بلد يعيش كرة القدم باعتبارها جزءًا من هويته الوطنية، يحمل المنتخب لقب "لا ألبيروجا"، أي "الأبيض والأحمر"، نسبة إلى ألوان قميصه التقليدي. ويرى كثيرون في هذا المنتخب تجسيدًا لروح "الجواراني"، الشعب الذي منح باراجواي جزءًا كبيرًا من ثقافتها وشخصيتها وتاريخها.

ثلاث نسخ من الغياب

ولثلاث نسخ متتالية، غابت باراجواي عن المسرح الأكبر في كرة القدم. مرت سنوات المونديال ثقيلة على الجماهير التي اعتادت رؤية منتخبها يقاتل أمام الكبار، قبل أن يأتي عام 2026 حاملاً معه وعد العودة. سيُعزف النشيد الوطني الباراجوياني مجددًا في ملاعب كأس العالم، وستعود الأعلام الحمراء والبيضاء لتزين المدرجات، وكأن البلاد تستعيد مكانًا شعرت طويلًا أنه سُلب منها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هذه العودة ليست مجرد إنجاز رياضي، بل هي قصة شعب لم يفقد شغفه بالمونديال رغم سنوات الغياب الطويلة. من دموع 2010 إلى حلم 2026، تظل باراجواي نموذجًا للصمود والأمل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي