بعض القصص في كرة القدم لا تموت.. بل تنتظر اللحظة المناسبة لتروى من جديد. في 11 مايو/ أيار 2013، توج برشلونة بلقب الدوري الإسباني رقم 22 في تاريخه دون أن يخوض مباراة في ذلك اليوم. يومها تعادل ريال مدريد بنتيجة 1-1 مع مضيفه إسبانيول ضمن الجولة 35، ليصبح الفارق بين الفريقين مستحيل التعويض.
لحظة نادرة في تاريخ الليجا
كانت لحظة نادرة في تاريخ الليجا، احتفل فيها برشلونة باللقب على الأريكة من المنزل، متابعا سقوط منافسه عبر الشاشات بدلا من حسمه بقدميه على أرض الملعب. لم يكن ذلك التتويج عاديًا، بل جاء في سياق موسم استثنائي بلغ فيه برشلونة حاجز الـ100 نقطة، معادلًا رقم ريال مدريد في موسم 2011-2012 تحت قيادة جوزيه مورينيو.
الفارق الكبير بين البطل والوصيف
والأكثر لفتا، أن الفارق بين البطل ووصيفه وصل إلى 15 نقطة كاملة (100 مقابل 85)، وهو رقم ظل شاهدا على واحدة من أعظم نسخ الهيمنة في تاريخ المسابقة. الآن، في موسم 2024-2025، يعيش برشلونة تحت قيادة هانسي فليك وضعا مشابها، حيث يتصدر الدوري بفارق كبير عن ريال مدريد، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار سيناريو 2013.
مع تألق لامين يامال وبيدري، واستمرار غياب ليونيل ميسي، يبدو برشلونة مختلفا لكنه لا يزال قادرا على إحياء الذكريات. ريال مدريد من جانبه يحاول تجنب الكابوس، لكن تعثراته الأخيرة تذكر الجميع بتلك الليلة في مايو 2013.



