اجتماع حاسم للكاف في الجيزة يناقش أزمات كروية ويخطط للمستقبل
انطلق اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» في أحد فنادق الجيزة، برئاسة باتريس موتسيبي، لبحث عدد من الملفات المهمة على الساحة الكروية الإفريقية، مع تركيز خاص على أزمة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال.
أزمة نهائي 2025 في صلب النقاشات
وبحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس» عن مصادرها، يناقش كاف خلال الاجتماع قرار لجنة الاستئناف بشأن المباراة النهائية، إلى جانب الشكوى التي تقدم بها الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى المحكمة الرياضية الدولية. هذه القضية تشكل محورًا رئيسيًا في الاجتماع، حيث تسعى الجهات المعنية إلى حلها بشكل عادل وسريع للحفاظ على استقرار المنافسات القارية.
جدول أعمال مكثف يشمل بطولات متعددة
يتضمن جدول الأعمال استعراض تقرير الأمين العام للكاف، والذي يشمل المواعيد المقترحة لنهائيات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2025-2026، بالإضافة إلى اعتماد توقيت إقامة مباراة السوبر الإفريقي، والمقرر لها أكتوبر المقبل. هذا الجانب يهدف إلى تنظيم الفعاليات الكروية بشكل أكثر كفاءة.
وسيتطرق الاجتماع أيضًا إلى موقف البطولات المنتظر تنظيمها خلال العام الجاري، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عامًا، المقررة في شهري أبريل ومايو دون تحديد الدولة المستضيفة حتى الآن، إلى جانب حسم الوضع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المؤجلة إلى يوليو المقبل في المغرب.
تخطيط مستقبلي لأمم إفريقيا 2027 وما بعدها
ومن المنتظر كذلك مناقشة الموعد المقترح لانطلاق كأس الأمم الإفريقية 2027، التي تستضيفها كل من تنزانيا وكينيا وأوغندا، بالإضافة إلى تحديد مواعيد التصفيات الخاصة بها، وبرنامج مسابقات الكاف خلال الفترة من 2026 وحتى 2029. هذه الخطوة تعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز التنظيم الكروي في القارة.
طلبات استضافة وابتكارات جديدة
ويختتم الاجتماع بمناقشة طلبات استضافة النسخ المقبلة من بطولات الكاف، خاصة كأس الأمم الإفريقية بدءًا من نسخة 2028، إلى جانب بطولات الفئات السنية تحت 17 و20 و23 عامًا، وكذلك النظام الجديد لبطولة دوري الأمم الإفريقية، المزمع انطلاقها في عام 2029. هذا يشير إلى حرص الكاف على تطوير المنافسات وفتح المجال لدول جديدة للمشاركة في الاستضافة.



