كشف تقرير صحفي إسباني، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيناقش مجددًا كيفية تطبيق ما يُعرف بـ"قانون فينيسيوس" في الفترة المقبلة، وذلك خلال اجتماع المجلس المقرر عقده في فانكوفر بكندا.
تفاصيل قانون فينيسيوس الجديد
ينص القانون الجديد على معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء التحدث مع الخصوم على أرض الملعب، وذلك بهدف منع حدوث إهانات عنصرية أو غيرها دون وجود أدلة واضحة. وقد تم الاتفاق على تطبيقه في كأس العالم خلال الجمعية العمومية لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) التي عُقدت في ويلز في مارس الماضي.
يُعتبر جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، المؤيد الرئيسي لهذا القانون، الذي جاء نتيجة لحادثة لاعب بنفيكا بريستياني، الذي أُوقف لست مباريات بسبب إهانات معادية للمثليين موجهة إلى فينيسيوس جونيور، وليس إهانات عنصرية كما ادعى اللاعب البرازيلي. وقد حالت تغطية اللاعب لفمه دون إثبات وجود إهانات عنصرية بشكل قاطع، وهو ما يسعى الفيفا لتجنبه في المستقبل.
آلية التطبيق والجدل حوله
وفقًا للقاعدة الجديدة، فإن أي لاعب يغطي فمه عند مخاطبة خصمه سيتلقى إنذارًا. ومع ذلك، لا يتفق الجميع على أن هذا هو الحل الأمثل. سيناقش الفيفا تطبيق اللوائح الجديدة مع مختلف الاتحادات القارية خلال اجتماع المجلس المقرر عقده يوم الثلاثاء المقبل في فانكوفر بكندا، حيث يتضمن جدول الأعمال بندًا يتعلق بـ"اجتماع استثنائي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)"، وهو الهيئة المسؤولة عن وضع قوانين اللعبة.
حينها سيُقرر ما إذا كان سيتم تطبيق "قانون فينيسيوس" في كأس العالم 2026. يتمتع الفيفا بنفوذ كبير في عملية صنع القرار، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تُدلي بصوتها، فالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على سبيل المثال، يُدلي بصوته أيضًا، ولن يكون مؤيدًا تمامًا لحل صارم كهذا فيما يتعلق بقضايا حرية التعبير وسلوك اللاعبين في الملعب.
حجج المعارضين
يلجأ البعض إلى تغطية أفواههم لمنع المنافسين من معرفة أساليبهم أو لتجنب الظهور على شاشة التلفزيون وهم يدلون بتعليقات لزملائهم. ليس كل ما يقولونه شتائم، وبالتالي، لا ينبغي تعميم الأمر على الجميع.. هذه هي حجة معارضي القانون، الذين يرون أن القاعدة قد تحد من حرية التعبير وتؤدي إلى عقوبات غير عادلة.
يُذكر أن الجدل حول هذا القانون يأتي في وقت يشهد فيه الدوري الإسباني توترات متكررة بين اللاعبين، خاصة فيما يتعلق بقضايا العنصرية والتمييز، مما يجعل تطبيقه في كأس العالم محط أنظار المتابعين.



