تحيط فوضى عارمة بنيمار جونيور قبل أيام من انطلاق معسكر المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026، فبرغم محاولات بعض الصحافة البرازيلية التلطيف، إلا أن اللاعب رقم 10 مصاب ولن يلعب أي مباريات أخرى مع سانتوس، وسيصل إلى المعسكر التدريبي الذي يبدأ في 27 مايو الجاري بغرانجا كوماري في حالة بدنية تمنعه من التدرب بنفس وتيرة زملائه.
تفاصيل الإصابة
أُصيب نيمار يوم الأحد الماضي خلال هزيمة سانتوس المذلة 3-0 أمام كوريتيبا في الدوري البرازيلي، حيث كان يتلقى العلاج من ألم في ربلة ساقه اليمنى على مقاعد البدلاء. وصباح الاثنين، وبناءً على طلب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خضع المهاجم لفحوصات تصويرية كشفت عن وجود وذمة بسمك خمسة ملليمترات، وصُنفت الإصابة بأنها متوسطة الخطورة.
لكن التشخيص لم يؤثر على قرار كارلو أنشيلوتي، مدرب السيليساو، الذي استجاب لرغبات كبار الشخصيات في غرفة الملابس واستدعاه للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة. وسيغيب اللاعب رقم 10 لمدة 10 أيام على الأقل، حيث غاب عن مباراة كأس سود أمريكانا يوم الأربعاء التي انتهت بالتعادل مع سان لورينزو 2-2، كما سيغيب عن مباراة الدوري هذا الأسبوع ضد غريميو، ويُعتقد على نطاق واسع أنه سيغيب أيضاً عن مباراة الثلاثاء المقبل ضد ديبورتيفو كوينكا.
موقف الاتحاد البرازيلي
ويتجنب الاتحاد البرازيلي الإجابة على الأسئلة، مؤكداً أنه لن يُدلي بأي تعليق إلا بعد انضمام اللاعب إلى المنتخب الوطني. وقال رودريجو زوغيب، رئيس الخدمات الطبية في سانتوس: "يعاني نيمار من إصابة طفيفة في ربلة الساق ووذمة. الخطة، بناءً على تقدمه، هي السماح له بالانضمام إلى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في حالة جيدة الأسبوع المقبل". من جهته، رفض كوكا، مدرب سانتوس، التعليق على حالة نجم فريقه، قائلاً: "من الصعب الحديث عن الأمر، لأن كل ما يحيط بحالته معقد. علينا توخي الحذر".
جدل واسع
وأثار وجود نيمار في كأس العالم انقساماً حاداً في أوساط النادي البرازيلي العملاق، حيث انتقدت الصحافة البرازيلية أنشيلوتي لتضحيته بجواو بيدرو، الذي سجل 20 هدفاً في موسمه الأول مع تشيلسي، ويسود اعتقاد واسع بأن المدرب الإيطالي قد طبق معايير مزدوجة وانصاع لرغبة اللاعب النجم. وهناك تكهنات بأن نيمار لن يشارك على الأرجح في المباراة الودية ضد بنما يوم الأحد 31 مايو في ملعب ماراكانا، والتي ستكون بمثابة وداع للجماهير قبل السفر إلى الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، يزعم العديد من المحللين الرياضيين أن أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي ضغطا على نيمار للانضمام إلى المنتخب، وأنه قد يُستبعد في نهاية المطاف، ما قد يفتح الباب أمام جواو بيدرو وبيدرو، مهاجم فلامنجو، للانضمام إلى السيليساو.



