يدخل منتخب الأرجنتين مونديال 2026 وهو يحمل لقب بطل العالم، لكنه يواجه شبحًا تاريخيًا يلاحق حامل اللقب في العقود الأخيرة، ويُعرف إعلاميًا بـ"لعنة البطل". ففي 4 من آخر 6 نسخ لكأس العالم، ودّع المنتخب حامل اللقب البطولة من دور المجموعات، رغم صعوده كمرشح أول للتتويج. ومنذ انطلاق البطولة عام 1930، تكرر خروج حامل اللقب من الدور الأول 6 مرات خلال 22 نسخة.
الأرجنتين تخشى "لعنة البطل"
ورغم أن نظام المونديال الجديد في 2026 يمنح فرصة أكبر للنجاة، بتأهل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية، فإن احتمال سقوط الأرجنتين يبقى قائمًا ولو بنسبة ضئيلة. وتتواجد "التانجو" في المجموعة العاشرة إلى جانب الأردن والجزائر والنمسا، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل مفاجآت محتملة.
ضحايا لعنة البطل عبر التاريخ في كأس العالم
- إيطاليا – مونديال 1950: دخلت إيطاليا البطولة حاملة لقبي 1934 و1938، لكنها خرجت من الدور الأول بعد خسارة أمام السويد 2-3 وفوز وحيد على باراجواي 2-0.
- البرازيل – مونديال 1966: رغم وجود بيليه وتتويجها بنسختي 1958 و1962، ودّعت البرازيل البطولة مبكرًا بعد فوز على بلغاريا وخسارتين أمام المجر والبرتغال.
- فرنسا – مونديال 2002: شهدت البطولة أكبر مفاجآتها بخروج فرنسا بطلة 1998 من دور المجموعات بنقطة واحدة فقط، بعد الخسارة أمام السنغال والدنمارك والتعادل مع أوروجواي.
- إيطاليا – مونديال 2010: لم تشفع لمنتخب إيطاليا بطولة 2006، فاكتفى بتعادلين مع باراجواي ونيوزيلندا وخسارة أمام سلوفاكيا ليغادر من الدور الأول.
- إسبانيا – مونديال 2014: بعد التتويج في 2010، سقطت إسبانيا أمام هولندا 1-5، ثم خسرت أمام تشيلي 0-2، في وداع مبكر للبطولة.
- ألمانيا – مونديال 2018: كانت ألمانيا آخر ضحايا اللعنة، بخسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية وفوز وحيد على السويد، لتتذيل مجموعتها وتودع البطولة مبكرًا.
ويأمل ليونيل سكالوني ورفاقه في كسر القاعدة وإعادة اللقب إلى الأرجنتين، ليثبتوا أن جيل 2022 قادر على كتابة فصل جديد يتحدى فيه التاريخ.



