كوت ديفوار في مونديال 2026: هل تنجو الأفيال من لعنة المجموعات؟
كوت ديفوار في مونديال 2026: هل تنجو من لعنة المجموعات؟

تستعد كوت ديفوار لتدشين ظهور مونديالي جديد في نسخة كأس العالم 2026، وهي تحمل إرثًا كرويًا غنيًا يمزج بين جيل ذهبي أبهر العالم، وتفاصيل درامية عاندت "الأفيال" في تخطي الدور الأول خلال مشاركاتهم السابقة. ورغم القوة الضاربة التي امتلكتها الكرة الإيفوارية تاريخيًا، إلا أن القرعة واللحظات الأخيرة كانت دائمًا حجر عثرة أمام طموحاته.

ألمانيا 2006.. صدمة "مجموعة الموت" الأولى

بعد سنوات من الغياب، نجح الجيل الأسطوري بقيادة ديدييه دروجبا، والأخوين كولو ويحيى توريه، في قيادة البلاد لأول مونديال في تاريخها. لكن القرعة أوقعتهم في مجموعة حديدية ضمت الأرجنتين، هولندا، وصربيا ومونتنيغرو. ورغم الأداء الشجاع، خسر الأفيال بنتيجة واحدة (2-1) أمام الأرجنتين وهولندا ليودعوا مبكرًا، قبل أن يحققوا فوزًا شرفيًا تاريخيًا في الجولة الأخيرة على صربيا ومونتنيغرو بنتيجة (3-2) بعد ريمونتادا مثيرة.

جنوب إفريقيا 2010.. لعنة القرعة تضرب مجددًا

في أول مونديال يُقام على أرض إفريقية، تكرر السيناريو السيئ في القرعة؛ حيث حلت كوت ديفوار في مجموعة الموت مجددًا بجوار البرازيل والبرتغال وكوريا الشمالية. بدأ الأفيال بتعادل سلبي ثمين أمام برتغال كريستيانو رونالدو، ثم خسروا أمام البرازيل (3-1). وفي الجولة الأخيرة حققوا فوزًا عريضًا على كوريا الشمالية (3-0)، غير أن الفوز لم يكن كافيًا ليتأهل المنتخب البرتغالي بفارق الأهداف، ويخرج الأفيال برأس مرفوعة وبـ 4 نقاط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

البرازيل 2014.. دقيقة واحدة حطمت الحلم

كانت هذه النسخة هي الأقرب لكسر العقدة. وقع الأفيال في مجموعة متوازنة نسبيًا ضمت كولومبيا، اليابان، واليونان. استهل الأفيال المشوار بفوز مثير على اليابان (2-1)، وخسروا بنفس النتيجة أمام كولومبيا. وفي المباراة الحاسمة أمام اليونان، كانت كوت ديفوار متأهلة حتى الدقيقة 93 والنتيجة تشير للتعادل (1-1)، قبل أن تمنح ركلة جزاء قاتلة لليونان الفوز (2-1) وتطيح بآمال الإيفواريين في سيناريو درامي أبكى الملايين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي