كشف الناقد الرياضي وليد سعد الدين، مراسل الأهرام في مونديال 2026، أن الأجواء في مونديال 2026 مختلفة تمامًا في أمريكا، لأن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى في الولايات المتحدة. وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أن هناك ولايات لا تظهر فيها مظاهر المونديال ولا يشعر بها السكان.
معاملة غير لائقة للمنتخبات
أكد سعد الدين أن ما فعلته أمريكا مع المنتخب الإيراني يعد تصرفًا غير مسبوق في عالم كرة القدم، وفيه تقليل من الكرامة. وأضاف: "انتظرت في مطار واشنطن أربع ساعات، وتعرّضت لأسئلة دقيقة حول كل التفاصيل، وسط إجراءات أمنية مشددة". وأشار إلى أن بعض الأشخاص، بمن فيهم حكم صومالي ومشجعون، طُلب منهم العودة إلى بلادهم رغم حصولهم على التأشيرات اللازمة لدخول أمريكا.
تقنيات جديدة وإجراءات أمنية
وأوضح الناقد الرياضي أن أمريكا تستخدم تقنيات جديدة في كأس العالم، بما في ذلك طائرات درون، سواء في ملاعب التدريب أو الشوارع. وأكد أن التنقل بين الولايات الأمريكية يخضع للتفتيش وإجراءات أمنية مشددة، مع تحليل بيانات كل شخص.
عنصرية واضحة
واختتم سعد الدين حديثه بالتأكيد على وجود عنصرية مقيتة واضحة من الولايات المتحدة في التعامل مع بعض المنتخبات، مثل ما حدث مع منتخب الكونغو الديمقراطية الذي لن يصل إلا قبل مباراته بسبب انتشار الأمراض في بلاده. وأشار إلى أن ضربة البداية لمنتخب مصر في كأس العالم أمام بلجيكا، أحد المرشحين للفوز بالبطولة، ستكون مباراة قوية تليها مواجهات مع نيوزيلندا وإيران.



