سحر هوليوود يضيء سماء المكسيك في افتتاحية المونديال
في ليلة استثنائية جمعت عراقة كرة القدم بريق هوليوود، التقت هيبة المونديال بسحر السينما العالمية على أرض ملعب أزتيكا الأسطوري، الذي يفوح برائحة التاريخ العريق. ظهرت سفيرة كأس العالم، النجمة العالمية سلمى حايك، في مشهد خطف أنفاس الملايين، حيث أعلنت انطلاق موكب الأعلام في حفل افتتاح البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم.
سلمى حايك تدشن موكب الأعلام التاريخي
قبل دقائق من صافرة البداية للمباراة الافتتاحية المرتقبة بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، نزلت النجمة المكسيكية العالمية سلمى حايك بينولت إلى أرضية الملعب وسط هتافات مدوية هزت مدرجات ستاد أزتيكا. وجهت سلمى تحية حارة نابعة من القلب، رحبت فيها بالجماهير الحاضرة والمتابعة من جميع أنحاء العالم، وقالت باللغة الإسبانية بكلمات تقطر فخرًا وحماسًا: «في هذا الملعب، نرحب، إلى جانب كندا والولايات المتحدة، بالأعلام الـ48. نحن المكسيكيون نشعر بفخر كبير لوجودنا هنا حيث تبدأ بطولة كأس العالم».
إشارة البدء وانطلاق الموكب المهيب
بعد هذا الاستقبال الحار والكلمات المؤثرة، أطلقت سلمى حايك رسميًا إشارة البدء لينطلق الموكب التاريخي للأعلام التي تمثل جميع الدول الـ48 المتنافسة في هذه النسخة التاريخية. استعرض العارضون ألوان الرايات الوطنية في منتصف المستطيل الأخضر، في لوحة بصرية مذهلة وثقتها عدسات الكاميرات العالمية وأشعلت منصات التواصل الاجتماعي، لتسجل سلمى حايك اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الافتتاحيات المونديالية.
كرنفال أزتيكا الأسطوري
تميز حفل الافتتاح بدمج عبقري بين الماضي والمستقبل؛ إذ انطلقت الفعاليات بلوحات بصرية ساحرة أحيت ثقافة حضارتي الأزتيك والمايا بمشاركة الفنانة ليلا داونز، وسط استاد أزتيكا الذي دخل التاريخ كأول ملعب يحتضن 3 افتتاحيات مونديالية. وتوالت العروض الحية مع النجم الفنزويلي داني أوشن وأغنيته Partidazo برفقة فرقة الباليه الفولكلوري، تلاه استعراض أنيق لنجمة البوب بيليندا وفرقة لوس أنجلوس أزوليس.
زلزال موسيقي ونجوم عالميون
شهد الحفل زلزالاً موسيقياً حقيقياً حينما أعادت فرقة البوب روك المكسيكية الأسطورية مانا (Maná) إحياء الروك كلاسيك بأغنيتها الشهيرة Oye Mi Amor، ليتسلم الشعلة بعدهم النجم الكولومبي جي بالفين وريان كاسترو في تسونامي من موسيقى الريغيتون الهادرة. ووصلت العاطفة إلى ذروتها الكبرى بصعود أسطورة التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي والنجم إيجاي لغناء النشيد الرسمي DNA بمشاركة افتراضية من ديفيد غيتا وميغان ثي ستاليون، قبل أن تنفجر المدرجات بالفقرة الختامية لملكة المونديال شاكيرا بنشيد Dai Dai رفقة نجم الأفرو-بيتس بيرنا بوي، ليعلنوا للعالم انطلاق الكرنفال الكروي الأكبر في التاريخ.



