شن المدرب الألماني السابق يواكيم لوف هجومًا حادًا على النظام الجديد لكأس العالم 2026، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. وأعرب لوف عن اعتقاده بأن زيادة عدد المنتخبات والمباريات ستؤدي إلى تدهور المستوى الفني للبطولة.
تفاصيل الانتقادات
وفي تصريحات صحفية، قال لوف: "النظام الجديد يبدو مبالغًا فيه، حيث سيتسبب في إرهاق اللاعبين وزيادة الضغط عليهم، خاصة مع تقلص فترات الراحة بين المباريات". وأضاف: "كأس العالم يجب أن تكون منصة لأفضل المنتخبات، وليس لتوسيع المشاركة على حساب الجودة".
تأثير زيادة المنتخبات
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أقر زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 بدءًا من نسخة 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيتم تقسيم المنتخبات إلى 16 مجموعة، كل مجموعة تضم 3 منتخبات، مما يعني زيادة عدد المباريات الإجمالية من 64 إلى 80 مباراة.
ويرى لوف أن هذا التوسع سيؤدي إلى ظهور منتخبات ضعيفة في البطولة، مما قد يقلل من حدة المنافسة والإثارة. وقال: "كأس العالم كانت دائمًا تجمع الأفضل، لكن الآن قد نشهد مباريات غير متوازنة".
ردود فعل أخرى
ولم يكن لوف الوحيد المنتقد لهذا القرار، حيث سبق أن أعرب عدد من المدربين واللاعبين عن مخاوفهم من تأثير زيادة عدد المباريات على صحة اللاعبين وجودة البطولة. ومع ذلك، يدافع فيفا عن القرار بأنه يهدف إلى نشر اللعبة في مناطق جديدة وتعزيز فرص المنتخبات الصغيرة.
يذكر أن يواكيم لوف قاد المنتخب الألماني للفوز بكأس العالم 2014، ويعتبر من أبرز المدربين في تاريخ اللعبة. وتأتي تصريحاته الأخيرة لتضيف إلى الجدل الدائر حول مستقبل البطولة الأهم في عالم كرة القدم.



