أعرب أحمد الكاس، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين لكرة القدم، عن سعادته البالغة بتحقيق الميدالية البرونزية في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، التي اختتمت فعالياتها مؤخراً. وأكد أن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لجهود كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني، ويعيد الكرة المصرية إلى منصات التتويج القارية بعد غياب دام 29 عاماً.
هدف تحقق بعد غياب طويل
وقال الكاس في تصريحات صحفية: "كنا نهدف منذ البداية إلى العودة بميدالية من البطولة، والحمد لله حققنا هدفنا بتحقيق البرونزية. هذا الإنجاز مهم جداً للكرة المصرية، خاصة أن آخر تتويج لمنتخب الناشئين كان في عام 1996." وأضاف: "اللاعبون قدموا أداءً رائعاً طوال البطولة، واستحقوا هذا التتويج بجدارة."
أداء مميز في البطولة
وخاض منتخب مصر للناشئين مشواراً قوياً في البطولة، حيث تأهل إلى نصف النهائي قبل أن يخسر أمام منتخب السنغال بركلات الترجيح. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن الفريق من الفوز على منتخب بوركينا فاسو بنتيجة 2-1، ليحصد الميدالية البرونزية. وأشاد الكاس بروح الفريق العالية وإصرارهم على تحقيق الهدف.
تطوير الكرة المصرية
وأشار المدرب إلى أن هذا الإنجاز سيكون دافعاً قوياً لتطوير كرة القدم المصرية في الفئات السنية. وقال: "نحن نعمل على بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية. هذا التتويج يثبت أن العمل الجاد يؤتي ثماره." وأكد أن الجهاز الفني سيواصل العمل لتطوير أداء اللاعبين وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
دعم الاتحاد المصري
واختتم الكاس تصريحاته بتوجيه الشكر إلى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة جمال علام، على الدعم الكبير الذي قدموه للمنتخب طوال البطولة. وقال: "دعم الاتحاد كان له دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، ونشكرهم على ثقتهم فينا." كما شكر الجماهير المصرية التي ساندت الفريق من بعيد.



