يواجه نادي الزمالك أزمة حقيقية بعد خسارة لقب بطولة الكونفدرالية الأفريقية أمام فريق اتحاد العاصمة بركلات الترجيح، حيث كان يعول الفريق الأبيض على التتويج باللقب من أجل الحصول على جائزة مالية قدرها 4 ملايين دولار، كانت ستساعد في حل أزمات القيد المتراكمة.
الموعد النهائي للحصول على الرخصة الأفريقية
أصبح نادي الزمالك مطالبًا بإنهاء 17 قضية من قضايا الفيفا قبل يوم 31 مايو الجاري، وذلك من أجل الحصول على الرخصة الأفريقية التي تضمن له المشاركة في البطولات القارية في الموسم المقبل. وفي حال عدم تسوية هذه القضايا في الوقت المحدد، قد يحرم الفريق من المشاركة الأفريقية، وهو ما يمثل ضربة قوية على المستويين الفني والمالي.
السيناريو الأول: السداد عبر القروض والتمويل
يتمثل السيناريو الأول في قيام إدارة الزمالك بسداد مستحقات اللاعبين الذين تقدموا بقضايا ضد النادي في الفيفا. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحصول على قروض بنكية، أو الحصول على تمويل من رجال الأعمال الداعمين للنادي، لتوفير السيولة اللازمة لتسوية هذه المستحقات.
السيناريو الثاني: التفاوض مع اللاعبين الأجانب
أما السيناريو الثاني، فيعتمد على التفاوض مع اللاعبين الأجانب الذين لديهم قضايا ضد الزمالك، بهدف جدولة المستحقات المالية، وسحب الشكاوى والقضايا المقدمة في الفيفا. ويسعى النادي من خلال هذه المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاقيات ودية تمكنه من تقليل الأعباء المالية الفورية.
السيناريو الثالث: بيع اللاعبين
يدرس الزمالك أيضًا بيع عدد من لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعلى رأسهم البرازيلي بيزيرا. ويهدف النادي من خلال هذه الصفقات إلى توفير مبالغ مالية كبيرة يمكن استخدامها في سداد مستحقات اللاعبين الأجانب، وبالتالي رفع قرارات الفيفا بإيقاف القيد.
سباق مع الزمن
تسابق إدارة نادي الزمالك الزمن لتسوية الملفات المالية العالقة قبل الموعد النهائي، حيث أن عدم إنهاء هذه القضايا قد يحرم الفريق من الرخصة الأفريقية، ويهدد مشاركته في البطولات القارية الموسم المقبل، مما يمثل ضربة قوية للنادي على المستويين الفني والمالي.



