تستعد إسبانيا لخوض غمار كأس العالم 2026 التي تنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يوم الخميس المقبل، ساعية لإضافة نجمة ثانية إلى قميصها بعد تتويجها باللقب عام 2010. ويمر الآن ستة عشر عاماً على فوز لا روخا على هولندا في النهائي، لكن الفريق يسافر هذه المرة بصفته حامل لقب بطولة أمم أوروبا.
صراع الحراسة يشعل المنافسة
في ظل الغموض الذي يكتنف التشكيلة الأساسية للمنتخب الإسباني بسبب كثافة المواهب المتاحة، طرح موقع سكواوكا الإحصائي سؤالاً محورياً: من سيكون الحارس الأساسي في المرمى؟ الخيارات المتاحة أمام المدير الفني لويس دي لا فوينتي تشمل دافيد رايا (آرسنال)، خوان جارسيا (برشلونة)، وأوناي سيمون (أتلتيك بيلباو). وقد اعتمدت الشبكة على ثلاثة معايير رئيسية لتحديد من يستحق العرين: التصدي للتسديدات، مهارة التمرير، وركلات الجزاء والترجيح.
رايا وجارسيا في الصدارة
فاز رايا، حارس آرسنال، بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مما يعكس مستواه المتميز في التصدي. في المقابل، حافظ خوان جارسيا على نظافة شباكه في أكبر عدد من المباريات في الدوري الإسباني مع برشلونة، وهو إنجاز لافت يعزز فرصه في المنافسة. أما أوناي سيمون، حارس أتلتيك بيلباو، فيمتلك خبرة دولية كبيرة كونه الحارس الأساسي في يورو 2024، لكنه يعاني من تراجع نسبي في الموسم الحالي.
التحليل الإحصائي يكشف المفاجآت
وفقاً لتحليل سكواوكا، يتفوق رايا في التصدي للتسديدات المتوقعة بنسبة أعلى من زميليه، بينما يبرز جارسيا في دقة التمرير الطويل والبناء من الخلف. أما في ركلات الجزاء، فإن سيمون يمتلك سجلاً جيداً في التصدي للركلات الحاسمة، مما يجعله خياراً قوياً في حال وصول المباريات إلى الترجيح. ويبدو أن دي لا فوينتي أمام معضلة اختيار صعبة، خاصة أن كل حارس يقدم نقاط قوة مختلفة.
يذكر أن إسبانيا ستخوض مباريات ودية قبل المونديال أمام منتخبي بيرو والسعودية، وهي فرصة أخيرة للمدرب لتقييم أداء الحراس الثلاثة قبل اتخاذ القرار النهائي. الجماهير الإسبانية تترقب بفارغ الصبر من سيكون الحارس الذي يقود لا روخا في رحلة البحث عن المجد العالمي.



