قوات الاحتلال تحتجز 4 مسعفين عند حاجز قلنديا شمال القدس
احتلال يحتجز 4 مسعفين عند حاجز قلنديا (20.02.2026)

اعتقال قوات الاحتلال لمسعفين فلسطينيين عند حاجز قلنديا

في تطور مثير للقلق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مسعفين فلسطينيين أثناء محاولتهم عبور حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة. وقع الحادث في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث أوقفت القوات المسعفين واحتجتهم بشكل تعسفي دون تقديم أسباب واضحة للاعتقال.

تفاصيل الحادث وتأثيراته المباشرة

يأتي هذا الاعتقال في إطار سلسلة من الإجراءات القمعية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، خاصة في المناطق المحيطة بالقدس. حاجز قلنديا، الذي يعد أحد أكثر الحواجز ازدحاماً في الضفة الغربية، شهد في الماضي حوادث مماثلة تستهدف العاملين في المجال الطبي والإنساني.

المسعفون المعتقلون كانوا في طريقهم لتقديم المساعدة الطبية في مناطق مجاورة، مما يعني أن هذا الاعتقال أعاق بشكل مباشر تقديم الخدمات الصحية الطارئة للسكان المحليين. وقد أدى ذلك إلى:

  • تأخير وصول المساعدات الطبية للمحتاجين.
  • زيادة الضغط على الفرق الطبية المتبقية في المنطقة.
  • خلق حالة من الخوف والقلق بين العاملين في القطاع الصحي.

ردود الفعل والاستنكارات الواسعة

أثار هذا الحادث استنكاراً واسعاً من قبل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية، حيث وصفت المنظمات الإنسانية الاعتقال بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني. كما أدانت وزارة الصحة الفلسطينية الحادث، مؤكدة أن استهداف المسعفين يعد جريمة حرب تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

من جهتها، لم تعلق السلطات الإسرائيلية رسمياً على الحادث، لكن مصادر محلية أشارت إلى أن الاعتقال قد يكون مرتبطاً بإجراءات أمنية روتينية، وهو ما يرفضه الناشطون الفلسطينيون باعتباره ذرائع غير مبررة لقمع الحقوق الأساسية.

السياق الأوسع والتحديات المستمرة

يذكر أن حاجز قلنديا يشهد بشكل متكرر حوادث اعتقال وتعطيل لحركة الفلسطينيين، مما يسلط الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها السكان تحت الاحتلال. استهداف المسعفين يعد جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى تقييد الحريات وتخويف المجتمع المدني.

في الختام، يدعو المراقبون إلى ضرورة الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية العاملين في المجال الطبي، الذين يلعبون دوراً حيوياً في إنقاذ الأرواح وسط الأوضاع الصعبة.