تسبب رفض طلبات التأشيرات من قبل السلطات الأمريكية في حرمان عشرات المشجعين المغاربة من السفر إلى الولايات المتحدة لمؤازرة منتخب بلادهم في منافسات كأس العالم 2026، وذلك رغم استكمالهم جميع الترتيبات الخاصة بالرحلة.
تفاصيل الأزمة
أكد رئيس رابطة مشجعي المنتخب المغربي، عز الدين أطراوي، أن 40 مشجعاً من أصل 42 تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات السفر تلقوا قرارات بالرفض من السلطات الأمريكية، دون تقديم أي أسباب أو توضيحات رسمية بشأن تلك القرارات. وأوضح أن المتقدمين ينتمون إلى عدد من المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء ومراكش وفاس وتطوان.
خسائر مالية ومعنوية
أشار أطراوي إلى أن المشجعين المتضررين تكبدوا خسائر مالية كبيرة، بعدما أنفقوا مبالغ ضخمة على شراء تذاكر مباريات المنتخب المغربي، بالإضافة إلى حجوزات الفنادق وتكاليف السفر والترتيبات المرتبطة بحضور البطولة العالمية. وأضاف أن العديد منهم كانوا قد أتموا جميع الإجراءات المطلوبة منذ فترة طويلة، على أمل مرافقة المنتخب الوطني خلال مشواره في المنافسات.
ردود فعل غاضبة
أثارت هذه الواقعة حالة من الاستياء بين الجماهير المغربية، خاصة أن حضور كأس العالم يمثل حلمًا لكثير من المشجعين الذين ينتظرون هذه المناسبة الرياضية الكبرى من أجل دعم منتخبهم من المدرجات. كما عبّر عدد من المتضررين عن شعورهم بالإحباط بعد ضياع الفرصة رغم استعداداتهم المبكرة وتحملهم تكاليف مالية كبيرة.
تداعيات الأزمة
تأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه البطولة اهتمامًا جماهيريًا واسعًا من مختلف أنحاء العالم، حيث يسعى آلاف المشجعين إلى السفر ومتابعة منتخباتهم عن قرب. وبينما ينتظر المتضررون أي حلول أو توضيحات رسمية قد تسهم في معالجة الموقف، تبقى خسائرهم المادية والمعنوية قائمة، بعد أن تبددت آمالهم في حضور الحدث الكروي الأكبر ومساندة المنتخب المغربي من قلب الملاعب.



