المغرب يوسّع قاعدة مواهبه باستقطاب 6 لاعبين دوليين في أقل من أسبوعين
المغرب يستقطب 6 لاعبين دوليين في 13 يوماً

المغرب يعزز صفوفه باستقطاب 6 لاعبين دوليين في 13 يوماً

في خطوة استراتيجية لتعزيز مستقبل كرة القدم المغربية، نجح المنتخب الوطني، المعروف بـ"أسود الأطلس"، في استقطاب ستة لاعبين من بلجيكا وهولندا خلال الأيام الثلاثة عشر الماضية فقط، وفقاً لتقارير صحفية دولية.

نجاحات متتالية تدفع بعملية الاستكشاف

لا تأتي هذه الخطوة من فراغ، بل هي نتيجة لسلسلة من الإنجازات الكروية التي حققها المغرب مؤخراً، حيث احتل المركز الرابع في كأس العالم 2022، وفاز بلقب كأس الأمم الأفريقية، كما توج بطلاً لكأس العالم تحت 20 سنة. هذه النجاحات دفعت الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تكثيف جهود البحث عن المواهب في أوروبا.

صرح محمد وهبي، المدرب الذي قاد المنتخب المغربي للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة، قائلاً: "لا نريد أن ننتظر كأس العالم 2030 لنصبح أبطال العالم، المغرب سيحاول في عام 2026". وقد تولى وهبي مؤخراً منصب مدرب المنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أكاديمية محمد السادس وعمليات الاستقطاب الشاملة

أشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى أن وراء هذه النجاحات سنوات عديدة من العمل الدؤوب في التدريب واستقطاب المواهب. فقد خرّجت أكاديمية محمد السادس المرموقة لاعبين بارزين مثل يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي، بالإضافة إلى ياسر الزبيري، الذي سجل هدفي الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم تحت 20 سنة.

من ناحية أخرى، بدأت عملية الاستكشاف والتجنيد الشاملة للمواهب مزدوجة الجنسية في أوروبا منذ عام 2010. قال ربيع تاكاسا، المسؤول المغربي عن استقطاب هذه المواهب، في مقابلة مع مجلة "بانينكا" عام 2022: "علينا أن نحاول التأكد من عدم إفلات أي أحد".

تفاصيل عمليات الاستقطاب الأخيرة

وفقاً لمنصة "تغيير الاتحاد" التابعة للفيفا، فقد انتقل ستة لاعبين لتمثيل المغرب خلال الأيام الثلاثة عشر الماضية:

  • من بلجيكا: ريان بونيدا (أياكس/2006) وسيف الدين لازار (جينك/2006).
  • من هولندا: بنيامين خضري (آيندهوفن/2007)، أيوب ورقي (فينورد/2008)، وليد أغوجيل (أوترخت/2005)، وسامي بوهودان (آيندهوفن/2008).

من بين هؤلاء اللاعبين، حصل ريان بونيدا فقط على مكان في قائمة المدرب محمد وهبي للمباراتين الوديتين ضد الإكوادور وباراجواي، مما يسلط الضوء على المنافسة الشديدة داخل الفريق.

تأكيدات من المدرب السابق

اعترف وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، بأن عمليات تغيير الجنسيات الرياضية لا تزال مستمرة، قائلاً: "أود أن أقول إن هناك بعض العمليات التي لم تنته بعد، وإذا كان هناك لاعبون غير مدرجين في هذه القائمة، فذلك لأننا نجري العديد من التغييرات في الجنسيات الرياضية، وبعضها يستغرق وقتاً".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

هذه الخطوات تعكس رؤية طموحة للمغرب في بناء فريق قوي للمستقبل، مع التركيز على استغلال المواهب الشابة وتعزيز العمق الاستراتيجي استعداداً للمنافسات الدولية القادمة، بما في ذلك كأس العالم 2026.