كيكي سيتين يكشف أسباب فشله في برشلونة بعد الهزيمة التاريخية أمام بايرن ميونخ
سيتين يكشف أسباب فشله في برشلونة بعد خسارة 8-2

كيكي سيتين يتحدث عن تجربته في برشلونة وأسباب الإقالة

كشف المدرب الإسباني كيكي سيتين، في مقابلة حديثة، عن الأسباب التي أدت إلى فشله خلال فترة تدريبه لنادي برشلونة، والتي انتهت بطريقة مأساوية بعد الهزيمة التاريخية 8-2 أمام بايرن ميونخ الألماني في أغسطس 2020.

المشكلة الرئيسية: الاسترخاء الذهني للاعبين

قال سيتين خلال المقابلة التي أجراها على قناة "سينين موران" على يوتيوب: "كانت مشكلتي الرئيسية هي أنهم كانوا يفوزون بكل شيء لمدة 14 عامًا، وعندما تفوز بكل شيء وتعرف أنك تفوز بنسبة 90% من المباريات بسهولة نسبية، أعتقد أنك تسترخي ذهنيًا ولا تستعد بالشكل الصحيح."

وتابع المدرب الإسباني موضحًا: "ولكن بالطبع، عندما تحين المباريات الحاسمة، لا تكون في كامل لياقتك وتعاني. ثم، في سني التنافسي، لم أعد قادرًا على الحفاظ على المستوى الذي كانوا عليه في السنوات الأخيرة."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الهزيمة 8-2 أمام بايرن ميونخ: القشة التي قصمت ظهر البعير

أقيل سيتين بعد ثلاثة أيام فقط من الخسارة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي وصفها بأنها "حادث" في عالم كرة القدم. وأضاف: "كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير في الوضع الذي كان يمر به النادي، وكنت أنا من دفع الثمن."

مع ذلك، أكد سيتين أنه لا يندم على تجربته في برشلونة، قائلاً: "لو كنت أعرف كل ما سيحدث، لكنت وقعت العقد على أي حال. لأنها بالنسبة لك فرصة لا تتكرر في العمر لتدريب لاعبين مثل الذين دربتهم في ذلك العام، وفي نادٍ كان بلا شك، في ذلك الوقت، الأفضل في العالم."

التعافي من الصدمة والدروس المستفادة

أشار سيتين إلى أنه تجاوز الصدمة النفسية للهزيمة، مشبهاً إياها بخسارة البرازيل 7-1 أمام ألمانيا في كأس العالم 2014. وقال: "لقد تجاوزت الأمر تمامًا؛ لم يترك في نفسي أي أثر نفسي.. نتعلم من كل شيء في الحياة، وهذه مجرد ظروف أخرى علينا تقبلها. المهم هو النهوض والمضي قدمًا."

كما ناقش سيتين القرارات التي اتخذها خلال فترة تدريبه، معترفًا بأنه ربما كان يجب أن يكون أكثر تمسكًا بمبادئه. وأوضح: "لا بد من اتخاذ القرارات، وربما لم تكن قراراتي صائبة. كان عليّ أن أكون أكثر تمسكاً بمبادئي ومعتقداتي. لكنني كنتُ المدرب في النهاية؛ الأهم هم اللاعبون."

رؤية أوسع للنادي والمستقبل

اختتم سيتين حديثه بتأكيد أهمية النادي كمؤسسة عريقة، قائلاً: "لا يتعلق الأمر بمن يديره، بل بمؤسسة عريقة يزيد عمرها عن مئة عام، والأهم هو ترك النادي في أفضل حال. لا يقتصر الأمر على الفوز أو الخسارة في لحظة معينة؛ فهناك أمور أخرى كثيرة يجب مراعاتها."

هذه التصريحات تقدم نظرة ثاقبة لتحديات تدريب نادي كبير مثل برشلونة، وتسلط الضوء على الضغوط النفسية والتنافسية التي يواجهها المدربون في عالم كرة القدم الحديث.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي