مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في السياحة العلاجية بإيرادات ضخمة
في تطور لافت يعكس النجاحات المتتالية للقطاع الصحي المصري، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مصر تشهد طفرة حقيقية في مشروعها للسياحة العلاجية. وأشار إلى أن هذا التقدم يأتي مصحوبًا بتطور ملحوظ في مستوى الخدمات الصحية وارتفاع جودة الخدمات الطبية المقدمة داخل منشآت الهيئة، مما يعزز من ثقة المرضى الدوليين ويضع مصر في موقع متقدم على خريطة السياحة العلاجية العالمية.
إنجازات مالية وبشرية تبرز قوة القطاع
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة نجحت في تحقيق إيرادات بلغت نحو 8 ملايين دولار، إلى جانب تقديم خدمات طبية وعلاجية لنحو 35 ألف سائح علاجي من 124 دولة مختلفة. وهذا التنوع الكبير في الأسواق المستهدفة يبرز اتساع نطاق الانتشار الدولي لخدمات الهيئة ويعكس جاذبية مصر كوجهة علاجية موثوقة.
وأضاف أن عام 2025 شهد نموًا ملحوظًا في إيرادات السياحة العلاجية بنسبة 76.67% مقارنة بعام 2024، حيث بلغت عائدات العام السابق نحو 3.7 مليون دولار. وأكد أن هذه المؤشرات الإيجابية تمثل انطلاقة قوية نحو تحقيق مستهدفات أكثر طموحًا خلال المرحلة المقبلة، مما يعزز التوقعات بمستقبل مشرق للقطاع.
رؤية استراتيجية لتعزيز المكانة العالمية
وأشار رئيس الهيئة إلى أن رؤية الهيئة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية موثوقة للسياحة العلاجية تحت مظلة العلامة التجارية «نرعاك في مصر – In Egypt We Care». وتشمل هذه الرؤية:
- تبني نموذج استباقي لجذب المرضى الدوليين.
- تطوير خدمات وحزم علاجية وفق أعلى المعايير العالمية.
- بناء منظومة رقمية ذكية ومتكاملة لإدارة رحلة المريض الدولي.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في عقد شراكات استراتيجية مع شركات التأمين الخاص وشركات الوساطة التأمينية. وهذا التحرك من شأنه أن يسهم في جذب مزيد من المرضى الدوليين، وتعظيم العائد الاقتصادي، وترسيخ تنافسية مصر كمقصد رائد للسياحة العلاجية على المستوى الإقليمي والدولي.
باختصار، تشهد مصر تحولًا كبيرًا في مجال السياحة العلاجية، مدعومًا بإنجازات مالية وبشرية ملموسة، مما يعزز آفاق النمو ويضع البلاد على مسار لتصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع الحيوي.



