أنشيلوتي في حيرة قبل موقعة النرويج
لم تدم فرحة كارلو أنشيلوتي بقدرته على إشراك نفس التشكيلة الأساسية مرة أخرى أثناء إدارته للمنتخب البرازيلي طويلاً. في المرة الأولى التي حققوا فيها هذا الإنجاز، خسروا لوكاس باكيتا بسبب إصابة في الفخذ في الدقيقة 45 من المباراة التي فازوا فيها على اليابان 2-1، وسيتعين عليهم بذل جهد كبير لتحديد التشكيلة التي ستواجه النرويج يوم الأحد في نيوجيرسي، ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026.
البدائل المتاحة أمام المدرب الإيطالي
ويعتبر دانيلو سانتوس هو البديل المباشر، ولكن هناك بدائل أخرى سيتم تحليلها بدءًا من حصة التدريب يوم الخميس. ويواجه أنشيلوتي معضلة تكتيكية بين الاعتماد على نيمار كلاعب محوري أو العودة إلى خطة 4-2-4 التقليدية لمواجهة قوة النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند.
تأثير غياب باكيتا على خطط البرازيل
غياب باكيتا يترك فراغاً في خط الوسط، مما قد يدفع أنشيلوتي لتعديل الخطة. ووفقاً لمصادر مقربة من الجهاز الفني، فإن المدرب الإيطالي يدرس عدة سيناريوهات تشمل إشراك نيمار في مركز متقدم أو العودة إلى 4-2-4 لتعزيز الهجوم.
موقعة حاسمة في نيوجيرسي
المباراة المرتقبة يوم الأحد ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة أنشيلوتي على التكيف مع الغيابات المفاجئة. ويأمل الجمهور البرازيلي في رؤية تشكيلة قادرة على إيقاف خطورة هالاند وقيادة الفريق نحو ربع النهائي.



