بارتوميو يرفض اتهامات لابورتا بشأن أزمة برشلونة المالية
تصاعد الجدل بين قيادتي نادي برشلونة الإسباني، الحالية والسابقة، حول المسؤولية عن الأزمة المالية التي يعاني منها النادي الكتالوني العريق في السنوات الأخيرة.
رد قاطع من الرئيس السابق
أكد خوسيه ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة السابق، في حوار خاص مع صحيفة ABC الإسبانية، رفضه القاطع للاتهامات الموجهة إليه من قبل الرئيس الحالي خوان لابورتا، والتي تزعم تسببه في معاناة النادي مالياً.
وقال بارتوميو: "سمعت ذلك كثيرًا، لكنه غير صحيح. هذا جزء من رواية مُتعمدة من الإدارة الحالية، يمكنني تقبّلها لمدة سنة أو سنتين، لكن مرّ أكثر من 5 سنوات ونصف، وما زالوا على نفس الشيء. لذلك أقول بشكل قاطع لا".
جائحة كورونا العامل الرئيسي
أوضح بارتوميو أن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كانت الضربة القاضية التي تسببت في خسائر فادحة للنادي، مشيرًا إلى أن برشلونة تضرر مثل أغلب الأندية الكبيرة في أوروبا خلال تلك الفترة الصعبة.
وأضاف: "هذا أدى خلال 18 شهرًا إلى فقدان حوالي 500 مليون يورو من الإيرادات. هذه ضربة قوية، وأنا لا أقول ذلك من عندي، بل تقارير رابطة الليجا تقول ذلك".
انهيار مصادر الدخل التقليدية
كشف الرئيس السابق لبرشلونة عن تفاصيل هامة حول هيكل إيرادات النادي، موضحًا أن الاعتماد على حقوق البث التلفزيوني يشكل نسبة محدودة فقط.
وتابع قائلاً: "نحن كنادٍ نعتمد قليلًا على حقوق التلفزيون، ربما 25% من دخلنا. والباقي يأتي من أنشطة أخرى مثل المتحف، مدارس كرة القدم، المتاجر، بيع التذاكر، وكل هذا انهار بشكل كبير بسبب كورونا".
تداعيات مستمرة
يشير هذا الجدل المستمر بين قيادات برشلونة المتعاقبة إلى عمق الأزمة المالية التي يعاني منها النادي، والتي تجاوزت آثارها الجانبية الشهيرة مثل رحيل النجم العالمي ليونيل ميسي عن الفريق الكتالوني في صيف 2021.
يذكر أن بارتوميو كان قد غادر منصبه كرئيس لبرشلونة في عام 2020، بينما تولى لابورتا الرئاسة في عام 2021، وسط وعود بإصلاح الوضع المالي المتدهور للنادي.



