إبراهيم عادل يكشف: صفقة انتقالي للأسيوطي كانت الأغلى في بداياتي المهنية
إبراهيم عادل: صفقة انتقالي للأسيوطي كانت الأغلى في بداياتي

إبراهيم عادل يتحدث عن صفقته التاريخية مع الأسيوطي

كشف إبراهيم عادل، جناح فريق نورشيلاند الدنماركي والمعار من نادي الجزيرة الإماراتي، عن تفاصيل مثيرة حول صفقة انتقاله لنادي الأسيوطي في بدايات مسيرته الكروية. وأوضح عادل أن هذه الصفقة كانت الأغلى في تلك الفترة المبكرة من حياته المهنية، مما أضاف بعداً جديداً لقصة صعوده في عالم كرة القدم.

صفقة مفاجئة بقيمة مليون و200 ألف

قال إبراهيم عادل: "الانتقال من بورسعيد إلى بيراميدز، الذي كان يُعرف سابقاً بالأسيوطي، جاء بشكل مفاجئ بين يوم وليلة". وأضاف: "بلغوني أني سألعب هناك، وكنت أغلى صفقة وأنا صغير بحوالي مليون و200 ألف". هذه القيمة الكبيرة للصفقة في ذلك الوقت تبرز الثقة الكبيرة التي كانت تُمنح للاعب الشاب، مما شكل نقطة تحول في مسيرته.

تحديات عائلية وانتقال صعب

أكمل عادل شارحاً التحديات التي واجهها: "كان صعباً على والدي أن أسافر من بورسعيد للأسيوطي، وهي رحلة تستغرق حوالي 4 ساعات". وتابع: "الموضوع كان مقلقاً في البداية، لكن كان عندي تحدي أن أنقل أهلي لمكان آخر". هذا الانتقال لم يكن مجرد خطوة رياضية فحسب، بل شمل أيضاً تغييرات حياتية عميقة لعائلته، مما يعكس الإصرار والعزيمة التي تمتع بها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بداية الحب والتطور المهني

أوضح إبراهيم عادل كيف تطور شغفه بكرة القدم: "بدأت آخذ الكورة عن حب، بحب ألعب كورة، وجيت في لحظة حسيت إني أركز وأوصل لحتة بعيدة". وأشار إلى أن "قدامي نماذج كثيرة، وحاولت ألتزم وأجتهد". بدايته في الأسيوطي، الذي تحول لاحقاً إلى بيراميدز، كانت في فئة الناشئين وليس الفريق الأول، مما يسلط الضوء على مسيرة تدريجية بنيت على العمل الجاد.

تأثير الصفقة على مسيرته الحالية

هذه الصفقة المبكرة ساعدت في تشكيل مستقبل إبراهيم عادل، حيث مهدت الطريق لانتقالاته اللاحقة إلى أندية مثل الجزيرة الإماراتي ونورشيلاند الدنماركي. تجربته في الأسيوطي علمته قيمة التحدي والالتزام، وهي دروس لا تزال ترافقه في مشواره الكروي الدولي اليوم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي