صراع على خلافة روسينيور في تشيلسي.. أسماء بارزة ونجم سابق خارج المشهد
في قرار يعكس حالة التخبط والاضطراب التي يعيشها نادي تشيلسي، أعلنت إدارة "البلوز" رسميًا انتهاء رحلة المدرب الإنجليزي ليام روسينيور في "ستامفورد بريدج"، اليوم الأربعاء، بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه. وجاء هذا القرار ليضع حدًا لمسيرة مدرب ستراسبورج السابق الذي وقع في يناير الماضي عقدًا طويل الأمد يمتد لخمس سنوات ونصف، لكنه سقط سريعًا تحت وطأة النتائج الكارثية والأزمة الرياضية الكبرى التي يمر بها الفريق.
تكاليف باهظة وأزمة مالية خانقة
ولن تكون هذه الإقالة مجرد تغيير فني، بل ستكلف خزينة تشيلسي مبالغ طائلة كتعويضات، في وقت يواجه فيه النادي أزمة مالية خانقة بسبب غيابه شبه المؤكد عن عوائد دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل. ومع تعيين كالوم ماكفارلين مدربًا مؤقتًا لنهاية الموسم، بدأت الإدارة سباقًا مع الزمن لاختيار البديل الدائم، حيث ترفض هذه المرة ارتكاب أي خطأ جديد في ملف المدير الفني.
أسماء بارزة على رادار تشيلسي
وبحسب تقارير شبكة "RMC Sport" الفرنسية، فإن اسم الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث الحالي، يتصدر قائمة المرشحين بقوة. إيراولا، الذي تأكد رحيله عن "الكرز" بنهاية الموسم الجاري، يحظى بتقدير كبير في أوروبا، وتراه إدارة تشيلسي الخيار الأمثل لقيادة المشروع الجديد نظرًا لخبرته في "البريميرليج".
ولا يتوقف الأمر عند إيراولا، حيث تضم القائمة المختصرة أسماءً بارزة أخرى منها إيدين تيرزيتش، مدرب بوروسيا دورتموند السابق، والمتفرغ منذ صيف 2024، ويُنظر إليه كخيار تكتيكي قوي. كما يوجد في قائمة المرشحين أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس الحالي، الذي لفت الأنظار بعمله المميز في إنجلترا، مما جعله اسمًا مطروحًا بقوة بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، إضافة إلى لقب الدرع الخيرية في بداية الموسم الجاري.
تراجع فرص نجم سابق
وأشارت تقارير إلى تراجع فرص النجم السابق للنادي سيسك فابريجاس، مدرب كومو الإيطالي الحالي، في تولي المهمة؛ حيث وضعت إدارة تشيلسي شرطًا أساسيًا وهو ضرورة امتلاك المدرب الجديد خبرة سابقة ومثبتة في المستويات العليا للدوري الإنجليزي، وهو ما يفتقر إليه النجم الإسباني في مسيرته التدريبية الشابة حتى الآن.
يذكر أن تشيلسي يواجه تحديات كبيرة في الموسم الحالي، حيث يكافح لتحسين مركزه في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط توقعات بغيابه عن المنافسات الأوروبية المرموقة. هذا الوضع يزيد من حدة المنافسة على منصب المدرب، حيث تسعى الإدارة لاختيار شخصية قادرة على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح واستعادة هيبته في الساحة المحلية والدولية.



