إبراهيم عادل: أرفض مقارنتي بمحمد صلاح.. وأسرتي تشجع المصري وبيراميدز
إبراهيم عادل يرفض لقب صلاح الجديد ويكشف عن تشجيع أسرته

إبراهيم عادل: أرفض وصفي بـ"صلاح جديد".. وأسرتي تشجع هذا النادي

أكد إبراهيم عادل، لاعب منتخب مصر ونادي نوردشيلاند الدنماركي، أن طموحاته الاحترافية لا تزال في مراحلها الأولى، مشددًا على رغبته في تحقيق إنجاز مهم مع فريقه الحالي قبل التفكير في الانتقال إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة الدوري الإسباني الذي يحلم باللعب فيه مستقبلًا.

رفض المقارنة بمحمد صلاح

أوضح عادل رفضه التام لوصفه بـ"صلاح الجديد"، في إشارة إلى النجم العالمي محمد صلاح، مؤكدًا أن هذه المقارنات تضع ضغوطًا كبيرة على أي لاعب شاب. ورغم ذلك، عبّر عن فخره بما قدمه صلاح، معتبرًا إياه قدوة ونموذجًا مشرفًا للكرة المصرية على المستوى العالمي.

كشف اللاعب عن تشجيعه لنادي برشلونة، مشيرًا إلى أن اللعب بقميصه يُعد حلمًا كبيرًا بالنسبة له. لكنه في الوقت ذاته لم يستبعد فكرة الانضمام إلى ريال مدريد إذا أتيحت له الفرصة، مؤكدًا أن طموحه الاحترافي يجعله منفتحًا على جميع الخيارات الكبرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الانتماء والاحتراف في كرة القدم الحديثة

تطرق إبراهيم عادل إلى مفهوم الانتماء في كرة القدم، موضحًا أن اللعبة الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على الاحتراف والعوامل المادية، وليس الانتماء فقط. وأكد أن انتقال اللاعبين بين الأندية الكبرى أصبح أمرًا طبيعيًا في ظل تطور سوق الانتقالات.

دور الأهلي والزمالك في إبراز النجوم

أشار إلى أن اللعب في أندية كبيرة مثل الأهلي والزمالك يمنح اللاعبين فرصة أكبر للظهور وزيادة قيمتهم السوقية، داعيًا الجماهير لتفهم طبيعة الاحتراف وتقبل انتقالات اللاعبين.

أعرب عادل عن دهشته من بعض الانتقالات داخل الدوري المصري، مثل انتقال أحمد سيد زيزو وإمام عاشور، مشيرًا إلى أن قرارات الانتقال قد تكون مفاجئة حتى للمقربين من اللاعبين.

انتماءات أسرية متنوعة

اختتم حديثه بالإشارة إلى أن عائلته لا تنتمي لأي من القطبين، حيث يشجع والداه نادي المصري، ويتابعان أيضًا نادي بيراميدز، ما يعكس تنوع الانتماءات داخل الأسرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي