يستعد ريال مدريد لتعيين مدرب جديد في الموسم المقبل بعد تأكيد رحيل المدير الفني الحالي ألفارو أربيلوا في نهاية الموسم الحالي. وتولى أربيلوا تدريب الفريق في منتصف الموسم خلفًا لتشابي ألونسو، بعد خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
ويعيش النادي الملكي موسماً صعباً، حيث خرج من كأس الملك مبكراً، وودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، ويتأخر في الدوري الإسباني عن برشلونة المتصدر بفارق 9 نقاط قبل 6 جولات من النهاية.
بحث عن مدرب مرن
أشارت تقارير صحفية إلى أن فلورنتينو بيريز يبحث عن مدرب مرن لقيادة الفريق، في ظل سمعته كرئيس متطلب يعطي الأولوية للاعبين على حساب المدرب. وذكرت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن منصب مدرب ريال مدريد أصبح محفوفًا بالمخاطر، حيث يُقال إن اللاعبين هم الرؤساء الفعليون.
تجارب سابقة
اختبر كارلو أنشيلوتي هذه السياسة في فترته الأولى، حيث اضطر لإجلاس غاريث بيل على مقاعد البدلاء، مما أثار غضب الرئيس وأدى إلى رحيله. وفي فترته الثانية، تعلم أنشيلوتي من أخطائه وأصبح أنجح مدرب في تاريخ النادي، لكنه فقد دعم اللاعبين في النهاية.
أما تشابي ألونسو، فقد كلفه غضب فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو مستقبله مع النادي. ويبدو أن أربيلوا، الماكر كالثعلب، استطاع كسب ود بيريز من خلال التوفيق بين رغبات الرئيس واللاعبين، رغم إحصائياته المخيبة.
اللاعبون هم الرؤساء
وصف الإنجليزي ستيف ماكمانامان، الذي قاد ريال مدريد للفوز بلقبه السابع في دوري أبطال أوروبا، الوضع الحالي قائلاً: "اللاعبون هم الرؤساء". ويبدو أن أربيلوا يتقبل هذا المبدأ، حيث يعمل كوسيط بين الرئيس واللاعبين، مما يبقيه مرشحًا للمنصب لكنه لا يسمح له بتطبيق فلسفته التكتيكية.
وتبرز أسماء عديدة لخلافة أربيلوا، مثل يورجن كلوب وزين الدين زيدان وديدييه ديشامب وجوزيه مورينيو وماوريسيو بوكيتينو، لكن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس بيريز.



