إحصائية تقلق هانز فليك قبل المرحلة الحاسمة في الليجا رغم فوز برشلونة
إحصائية تقلق فليك قبل المرحلة الحاسمة بالليجا

تثير مباراة سيلتا فيجو قلق الألماني هانز فليك، مدرب برشلونة، رغم انتصار الفريق الكتالوني (1-0) أمس الأربعاء على ملعب كامب نو، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الليجا برصيد 79 نقطة، بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد الوصيف، قبل 6 جولات من نهاية المسابقة.

إحصائية الأهداف المتوقعة تثير القلق

ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن إحصائيات المباراة تكشف جانبًا مقلقًا بعض الشيء لرجال فليك. حيث استحوذ سيلتا فيجو على الكرة بنسبة أقل (61% لصالح برشلونة مقابل 39%)، إلا أنه خلق فرصًا أكثر خطورة وتمكن من خلق تهديدات حقيقية أكثر. ويتجلى ذلك في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG): 1.41 لفريق سيلتا فيجو مقابل 1.23 لبرشلونة، حيث تُبرز هذه الإحصائية جودة الفرص التي صنعها الفريق الضيف.

خطة سيلتا فيجو الدفاعية والهجمات المرتدة

اعتمد سيلتا فيجو، بقيادة كلاوديو خيرالدز، خطة لعب واضحة: الصمود أمام الضغط والهجوم المرتد السريع، ونفذها بدقة متناهية. قاد بابلو دوران ولاعب برشلونة السابق فيران جوتيلا هجوم الفريق، وخلقا فرصًا أزعجت دفاع برشلونة. في الواقع، ورغم قلة تسديدات سيلتا على مرمى البارسا، إلا أن النتيجة كانت متعادلة (3-3)، مما يؤكد فعاليتهم في الثلث الهجومي الأخير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير النهج على اللياقة البدنية

أضافت الصحيفة أن هذا النهج سمح لجيرالدز بالحفاظ على لياقة لاعبيه نسبيًا في الدقائق الأخيرة، عندما انفتحت المباراة وأصبح كل شيء واردًا. وحينها، رفع سيلتا فيجو من مستوى أدائه، وسيطر على مجريات اللعب، واضطر برشلونة للتعامل مع تقدم ضئيل دون سيطرته المعهودة.

لحظات حاسمة وغياب السيطرة

لم تشهد المباراة أي لحظات حاسمة، ونجح برشلونة في الحفاظ على تقدمه بهدف واحد طوال الشوط الثاني، لكن كان هناك شعور بأن التعادل كان احتمالًا واردًا. من الجدير بالذكر أيضًا، لصالح برشلونة، أن هدف فيران توريس، الذي أُلغي بفارق ملليمتر واحد في الدقيقة 55، كان من الممكن أن يغير مجرى المباراة بشكل كبير.

مشاكل هجومية وتحديات جديدة

وبحسب الصحيفة، سيطر برشلونة على مجريات المباراة، لكنه فشل في فرض سيطرته داخل منطقتي الجزاء، وفي كرة القدم الحديثة، غالبًا ما يكون هذا الفارق حاسمًا. لم تنجح تجربة راشفورد كمهاجم صريح، ولم يُشكّل باردجي أي تهديد حقيقي، بينما اكتفى ليفاندوفسكي بالجلوس على مقاعد البدلاء. والآن، في غياب لامين يامال، أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا حيث يواجه فليك تحديًا حقيقيًا.

إصابة يامال تنهي موسمه

وتعرض يامال لإصابة قوية بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، وأعلن برشلونة رسميًا اليوم الخميس انتهاء موسم النجم الإسباني الشاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي