أثار اقتراح مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث دعا إلى إعادة النظر في قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستبعاد بعض المنتخبات من المشاركة في بطولة كأس العالم. وفي هذا السياق، نستعرض أبرز المنتخبات التي منعها الفيفا من خوض غمار المونديال لأسباب مختلفة.
منتخبات مستبعدة لأسباب سياسية
شهد تاريخ كأس العالم حالات عديدة من الاستبعاد لأسباب سياسية، أبرزها:
- منتخب جنوب أفريقيا: تم استبعاده بسبب سياسة الفصل العنصري (الأبارتايد) في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
- منتخب يوغوسلافيا: مُنع من المشاركة في نسختي 1994 و1998 بسبب العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة إثر الحروب في البلقان.
- منتخب روسيا: تم استبعاده من تصفيات كأس العالم 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وذلك بقرار من الفيفا والاتحاد الأوروبي.
منتخبات مستبعدة لأسباب تنظيمية
بعض المنتخبات تم استبعادها بسبب مخالفات تنظيمية أو إدارية، مثل:
- منتخب المكسيك: عوقب بالاستبعاد من تصفيات كأس العالم 1990 بسبب تزوير أعمار لاعبين في بطولة الشباب.
- منتخب تشيلي: تم استبعاده من كأس العالم 1994 بعد حادثة حارس المرمى روبرتو روخاس التي تظاهر فيها بالإصابة.
- منتخب إندونيسيا: مُنع من المشاركة في تصفيات كأس العالم 2018 بسبب تدخل الحكومة في شؤون الاتحاد المحلي.
منتخبات مستبعدة لأسباب أخرى
هناك أيضاً منتخبات استبعدت لأسباب تتعلق بالملاعب أو الظروف الأمنية، منها:
- منتخب ليبيا: تم استبعاده من تصفيات كأس العالم 2014 بسبب عدم توفر ملعب آمن ومعتمد.
- منتخب سيراليون: استبعد من تصفيات كأس العالم 2018 بعد أن أوقف الفيفا اتحاده المحلي بسبب فساد إداري.
ويأتي اقتراح مبعوث ترامب في وقت يشهد فيه عالم كرة القدم توترات سياسية متزايدة، حيث يرى البعض أن استبعاد المنتخبات لأسباب غير رياضية يضر بروح المنافسة الشريفة، بينما يرى آخرون أن الفيفا ملزم بتطبيق القوانين والحفاظ على استقلالية الرياضة.



