أثار رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن المنتخب السعودي موجة واسعة من الجدل في الشارع الرياضي، حيث انقسمت الجماهير بين مشاعر الغضب وخيبة الأمل، وتفسيرات تتراوح بين "الانتقام" و"الشمّاعة" لتبرير الإخفاقات.
قرار الإقالة
قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إقالة المدرب الفرنسي من منصبه، وتعيين اليوناني جورجوس دونيس خلفًا له حتى يونيو 2027. وجاء هذا القرار بعد تراجع النتائج وتذبذب الأداء، مما جعل البعض يعتبره خطوة متوقعة.
تفاعلات الجماهير
بينما رأى البعض أن الإقالة كانت ضرورية، اعتبر آخرون أن رينارد كان مجرد "واجهة" لتحمّل أخطاء أعمق داخل المنظومة الكروية. وتحول رحيله إلى قضية رأي عام أكثر منه قرارًا فنيًا بحتًا، حيث تباينت ردود الأفعال بين من يدعم القرار ومن ينتقد توقيته.
يذكر أن رينارد كان قد قاد المنتخب السعودي في عدة استحقاقات، لكن النتائج الأخيرة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، مما أدى إلى إنهاء عقده قبل موعد انتهائه.



