تلقى ريال مدريد والمنتخب البرازيلي صدمة قوية قبل انطلاق بطولة كأس العالم المقبلة، بعد تأكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن المونديال بسبب إصابة خطيرة.
تفاصيل الإصابة
وفقاً لإذاعة "كوبي" الإسبانية، كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة أن إصابة ميليتاو أخطر مما كان متوقعاً في البداية. كان اللاعب قد تعرض لإصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى خلال مباراة فريقه أمام ألافيس في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء الماضي.
الاختبارات الأولية أشارت إلى إصابة عضلية قد تبعده عن بقية الموسم، لكنها تركت بصيص أمل في اللحاق بكأس العالم. إلا أن التطورات اللاحقة أكدت تعذر مشاركته في البطولة العالمية.
إعادة فتح ندبة قديمة
أفادت الإذاعة الإسبانية أن الخدمات الطبية في ريال مدريد اكتشفت إعادة فتح "الندبة" الخاصة بإصابة عضلية سابقة لميليتاو في نفس المكان. تلك الإصابة تعرض لها اللاعب في ديسمبر الماضي، وأبعدته عن الملاعب لمدة أربعة أشهر تقريباً.
بناءً على هذا التشخيص، سيتعين على المدافع البرازيلي الخضوع لعملية جراحية لضمان تعافي العضلة بشكل كامل. هذا يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم المقبلة، وعدم عودته للمستطيل الأخضر إلا مع انطلاق موسم 2026/2027.
تأثير الغياب
غياب ميليتاو يمثل ضربة قوية للمنتخب البرازيلي الذي يعول عليه في خط الدفاع، وكذلك لريال مدريد الذي سيفتقد خدماته في الفترة المقبلة. اللاعب كان قد عاد مؤخراً من إصابة طويلة، لكن هذه النكسة الجديدة تبعده مجدداً عن الملاعب لفترة طويلة.



