يعيش ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، في الوقت الحالي، دوامة الانهيار التي سبق أن مر بها كل من كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو مع النادي الملكي.
انهيار أبريل
انهار ريال مدريد بشكل كامل خلال شهر أبريل الجاري، بعد أن ودع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية، وتراجعت فرصه بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
واستعرضت شبكة "ديفينسا سنترال" ملامح هذا الانهيار، مشيرة إلى أن الفريق عانى من عدم الاستقرار منذ فترة، لكن الأحداث الأخيرة أعادت إلى الواجهة مشكلات سابقة.
أسباب الانهيار
- ضعف الحدة الهجومية والدفاعية.
- تراجع الروح القتالية والحماس بين اللاعبين.
- قلة التركيز التي تحولت إلى نمط متكرر في المباريات.
وأكدت الشبكة أن هذه الأمور لا يمكن أن تحدث لفريق ينافس على كل الألقاب، مما يشير إلى أزمة حقيقية.
مشكلات تكتيكية
هناك افتقار كبير للسلاسة في اللعب، وبدون الاستمرارية لا يمكن تحقيق أي شيء. الفريق لا يملك خروجاً جيداً بالكرة من الخلف، وهناك مسافات كبيرة بين الخطوط، كما تفتقر الآليات الجماعية إلى الفعالية، مما يمنع ريال مدريد من السيطرة الحقيقية على المباريات.
لهذا السبب، يظهر الريال بمستوى جيد في فترات من المباريات، ثم يدخل في فترات انقطاع ذهني وفني، مما يجعله فريقاً غير موثوق يعتمد على لحظات فردية فقط.
هذه الدوامة تعيد إلى الأذهان ما عاشه أنشيلوتي وألونسو في فترات سابقة، حيث واجها انتقادات مماثلة بسبب تراجع الأداء الجماعي.



