محمد صلاح وكأس العالم.. قصة حب من طرف واحد!
صلاح وكأس العالم.. قصة حب من طرف واحد

منذ انطلاق مسيرته الدولية، ظل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، يطارد حلم التألق في كأس العالم، لكن البطولة الأهم في كرة القدم كثيرًا ما وقفت ضده، رغم إنجازاته على الصعيد الفردي، سواء بإصابات مفاجئة أو إخفاقات جماعية أو حتى سوء توقيت لا يرحم.

فصل جديد من المعاناة

اليوم، يجد نجم صلاح نفسه أمام فصل جديد من هذه القصة المعقدة، بعد إصابة عضلية أنهت موسمه مع ليفربول، ووضعت علامات استفهام حول جاهزيته للمشاركة في كأس العالم 2026، في وقت يبدو فيه أن البطولة لا تمنحه الفرصة التي طالما سعى إليها.

المونديال يعاند النجم المصري من جديد، فهل يتغير السيناريو؟ هذه المرة، الإصابة تأتي في توقيت حاسم، حيث كان صلاح يأمل في قيادة منتخب مصر لتحقيق إنجاز غير مسبوق في المونديال المقبل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إصابات متكررة

تعرض صلاح خلال مسيرته لإصابات متكررة أثرت على مشاركته في البطولات الكبرى، أبرزها إصابة الكتف في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، والتي كادت تحرمه من المشاركة في كأس العالم 2018 في روسيا، لكنه تعافى في الوقت المناسب.

ومع ذلك، لم يتمكن منتخب مصر من تجاوز دور المجموعات في تلك البطولة، مما زاد من إحباط النجم المصري.

إخفاقات جماعية

على الصعيد الجماعي، عانى صلاح مع منتخب مصر من عدم الاستقرار الفني والإداري، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات مقارنة بالمنتخبات الكبرى. ورغم تألقه الفردي، إلا أن الفريق لم يحقق النتائج المرجوة في البطولات القارية والعالمية.

ويأمل عشاق صلاح أن يتمكن من تجاوز هذه العقبة الأخيرة والمشاركة في كأس العالم 2026، خاصة وأن البطولة ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يمنحه فرصة للتألق على أرض جديدة.

في النهاية، تبقى قصة محمد صلاح مع كأس العالم قصة حب من طرف واحد، حيث يبذل النجم المصري قصارى جهده لتحقيق حلمه، لكن البطولة ترفض منحه الفرصة التي يستحقها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي