استحضر النجم الفرنسي كينجسلي كومان ذكريات هدفه التاريخي في شباك باريس سان جيرمان لصالح بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين الثلاثاء المقبل على ملعب حديقة الأمراء في باريس ضمن ذهاب نصف نهائي البطولة القارية.
تفاصيل الهدف التاريخي
عند سؤاله عن ذكرياته مع ذلك الهدف الذي سجله بضربة رأس، قال كومان في تصريحات صحفية: "ربما صرخة توماس مولر بعد الهدف، لست متأكداً إن كنت سمعتها فعلاً. أتذكر أكثر لحظة فتح عيني ورؤية الكرة في الشباك". وأضاف: "لم يكن هناك جمهور بسبب كورونا. في تلك اللحظة، لا تسمع شيئاً تقريباً. تركيزي كان فقط على الكرة واللاعب الذي مررها والمنافس وزملائي. أردت أن أكون في أقصى درجات التركيز".
اللحظة الحاسمة
وعن شعوره باللحظة الحاسمة، أجاب نجم النصر السعودي: "لا، كل شيء يحدث بسرعة كبيرة. ليس مثل الأفلام. لم يكن لدي وقت للتفكير. فقط ذهبت إلى المكان الذي توقعت أن تصل إليه الكرة. والضربات الرأسية لم تكن أقوى نقاطي، لذلك حاولت فقط ضربها بشكل جيد. ربما لم تكن مثالية، لكنها ذهبت إلى المكان الصحيح بالقوة المطلوبة. وهذا هو المهم".
نقطة الضعف تصنع التاريخ
وعما تعلمه من تسجيل هدف تاريخي بنقطة ضعفه، أضاف كومان: "إنه أمر طريف. نقطة ضعفي ساعدتني في تحقيق أكبر حلم. هذا يوضح أن التركيز والشجاعة والثقة بالنفس يمكن أن تجعلك تحقق أشياء عظيمة، حتى في أمور ليست من نقاط قوتك".
موقفه من المواجهة المرتقبة
وحول هوية الفريق الذي سيشجعه في لقاء الثلاثاء، حسم موقفه قائلاً: "أحب الناديين، لكن بايرن هو الفصل الأحدث في حياتي. غادرت منذ أشهر قليلة فقط، وأصدقائي ما زالوا هناك. لذلك أشجع بايرن هذه المرة، ليس لأنه الأفضل بالضرورة، بل بسبب ارتباطي الشخصي القوي به حالياً".



