تعيش الكرة الإيطالية واقعًا مريرًا، بعدما فشل منتخب الأزوري في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الكرة في البلاد.
غياب إيطاليا عن المربع الذهبي
وزادت معاناة الكرة الإيطالية بعد غياب التمثيل الإيطالي عن المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، حيث خرجت أندية إنتر ميلان ونابولي وأتالانتا ويوفنتوس من الأدوار الإقصائية مبكرًا.
ويعكس وجود ممثل واحد فقط من فرنسا (باريس سان جيرمان)، وألمانيا (بايرن ميونخ)، وإسبانيا (أتلتيكو مدريد)، وإنجلترا (آرسنال) في نصف النهائي، توازن القوى الجديد في القارة العجوز، بينما يغيب الطابع الإيطالي تمامًا عن هذه المرحلة الحاسمة.
مؤشرات التراجع
يعد غياب الأندية الإيطالية عن نصف النهائي مؤشرًا جديدًا على تراجع الكرة الإيطالية، التي كانت يومًا ما مهيمنة على المشهد الأوروبي. ففي العقود الماضية، كانت الأندية الإيطالية مثل ميلان ويوفنتوس وإنتر ميلان تنافس بقوة على اللقب، لكن الوضع تغير الآن.
ويرجع المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل، منها ضعف الاستثمار في البنية التحتية، وهجرة النجوم إلى دوريات أخرى، بالإضافة إلى الأزمات المالية التي تعاني منها بعض الأندية.
ويبقى السؤال: هل انتهى زمن إيطاليا في كرة القدم الأوروبية؟ أم أن هذه مجرد مرحلة عابرة ستعود بعدها الكرة الإيطالية إلى سابق عهدها؟



