بند مجاني يفتح باب عودة مورينيو إلى ريال مدريد في 10 أيام حاسمة
بند مجاني يفتح باب عودة مورينيو إلى ريال مدريد

في تطور لافت بشأن أزمة المقعد التدريبي في ريال مدريد، كشفت تقارير إسبانية أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (62 عامًا)، المدرب الحالي لنادي بنفيكا، عرض نفسه على النادي الملكي عبر وكيله خورخي مينديز، في محاولة للعودة إلى سانتياجو برنابيو بعد 12 عامًا من رحيله.

أربيلوا راحل

وبحسب موقع "ديفنسا سنترال"، فإن ألفارو أربيلوا، المدرب المؤقت الحالي، لن يستمر على رأس الجهاز الفني، وأن إدارة النادي بدأت البحث الجاد عن خليفة، مع طرح عدة أسماء كبيرة على الطاولة، من بينها يورجن كلوب، وماوريسيو بوكيتينو، وديدييه ديشامب، وجوزيه مورينيو.

بند مجاني

وبحسب ما أفاد به الصحفي ميجيل "لاتيغو" سيرانو، فإن مورينيو يُعد من بين أبرز المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإسبانية، خاصة أنه يمتلك بندًا يتيح له الرحيل مجانًا من بنفيكا، يسري لمدة 10 أيام بدءًا من نهاية الموسم. وهذا يعني أنه منذ اللحظة التي يبلغ فيها هو أو النادي البرتغالي برغبتهما في إنهاء العلاقة المهنية، يمكن للمدرب البرتغالي التفاوض بحرية مع أي فريق، ويُعد 3 يونيو/حزيران هو الموعد النهائي لتفعيل هذا البند.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جماهير مدريد منقسمة

والواقع أن هناك عددًا كبيرًا من جماهير ريال مدريد متحمسون لفكرة عودة مورينيو المحتملة، خاصة أنه سبق له تدريب النادي بين عامي 2010 و2013، ولا يزال يحظى بتقدير كبير لدى بعض فئات الجماهير، رغم أن فترته السابقة شهدت جدلًا واسعًا.

بيريز يتمهل في القرار

وبحسب ما تشير إليه عدة وسائل إعلام، فإن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، على علم بكل ما يجري، وقد تم إبلاغه بعرض مورينيو عبر مينديز. ورغم أن بيريز يتمتع بعلاقة ممتازة مع المدرب البرتغالي، إلا أنه هذه المرة يرغب في التمهل قبل اتخاذ قرار بشأن هذا الملف بالغ الأهمية، خاصة أن الفريق لم يحقق أي ألقاب خلال موسمين متتاليين، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي الحديث.

صيف حاسم لإعادة الحماس

وفي أروقة سانتياجو برنابيو، يدرك المسؤولون أنهم بحاجة إلى صيف يعيد الحماس ويُشعل حماس الجماهير التي أصابها الإحباط من أداء الفريق، خاصة أن التوقعات كانت مرتفعة للغاية بالنسبة لهذه المجموعة من اللاعبين، لكنهم لم يكونوا على مستوى التطلعات.

نقاط قوة عودة مورينيو

ورغم أن البعض قد يعتقد أن مورينيو لم يعد كما كان سابقًا وأن مسيرته في تراجع، فإن الواقع يشير إلى أن فريق بنفيكا لم يخسر معه في الدوري البرتغالي هذا الموسم، وهو إنجاز يُحسب له. كما أنه مدرب يثير الكثير من المشاعر، وقادر على إشعال تلك "الشرارة" التي خمدت في صفوف الجماهير، وهو ما يحتاجه ريال مدريد بشدة في هذه المرحلة الحرجة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دوافع مورينيو للعودة

إضافة إلى ذلك، يشعر مورينيو بأن كرة القدم تدين له بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وهو اللقب الذي لم يحققه خلال فترته السابقة، وسيبذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك. كما أنه يتمتع بذكاء كافٍ ليدرك أن العودة إلى النادي الملكي تمثل فرصة لإعادة إطلاق مسيرته التدريبية، تمامًا كما حدث مع كارلو أنشيلوتي، الذي كان يدرب إيفرتون قبل أن يعود إلى ريال مدريد ويقوده للفوز بلقبين في دوري أبطال أوروبا.