كشفت تقارير صحفية إسبانية أن موسم النجم الفرنسي كيليان مبابي مع ريال مدريد قد انتهى، بعد خروجه مصابًا خلال مباراة فريقه أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما يوم الجمعة الماضي.
تفاصيل الإصابة
وفقًا لما كشفه الصحفي جوزيب بيدريرول، مقدم برنامج "El Chiringuito" الشهير، فإن مبابي "لن يلعب مجددًا هذا الموسم"، مشيرًا إلى أن الإصابة التي تعرض لها ستمنعه من استكمال المباريات المتبقية. كما رجح خوسيه لويس هورتادو، الكاتب في صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن مبابي يفضل الحفاظ على لياقته استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، خاصة في ظل ابتعاد ريال مدريد عن المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
وكتب هورتادو: "في لا كارتوخا، بدا مبابي محبطًا وهو يغادر الملعب مصابًا بتقلص عضلي، وهي إصابة شائعة بين اللاعبين مع اقتراب البطولات الكبرى.. مبابي مصاب وغاضب".
الفحوصات الطبية
وكان مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، أكد عقب اللقاء أن اللاعب "يعاني من بعض الآلام"، معربًا عن أمله في تحسن حالته خلال الأيام المقبلة. وبعد ساعات، أصدر النادي بيانًا رسميًا أوضح فيه أن الفحوصات الأولية أظهرت إصابة مبابي بـ"إجهاد عضلي في أوتار الركبة اليسرى"، دون وجود مؤشرات على إصابة أكثر خطورة.
وخضع المهاجم الفرنسي لفحص بالموجات فوق الصوتية يوم السبت، جاءت نتائجه مطمئنة، على أن يخضع لتصوير بالرنين المغناطيسي اليوم الإثنين لتحديد مدى الإصابة بدقة.
موسم صعب
مبابي، الذي يخوض موسمه الثاني بقميص ريال مدريد، عانى من سلسلة إصابات متكررة هذا العام، أبرزها إصابة في الركبة خلال مارس الماضي. ومع ابتعاد الفريق الملكي عن المنافسة على لقب الدوري الإسباني بفارق 11 نقطة خلف برشلونة قبل 5 جولات من النهاية، يبدو أن موسمه سينتهي دون أي تتويج.
ورغم تسجيله في مباراتي الذهاب والإياب أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لم يتمكن مبابي من إنقاذ فريقه من الإقصاء، كما تراجع مستواه في الدوري خلال الأسابيع الأخيرة، مكتفيًا بهدف واحد فقط في آخر شهرين.
الاستعداد لكأس العالم
ومع تبقي نحو ستة أسابيع على انطلاق كأس العالم 2026، التي تستهلها فرنسا بمواجهة السنغال في 16 يونيو، تتزايد المؤشرات على أن مبابي قد يختار إنهاء موسمه مبكرًا حفاظًا على جاهزيته للحدث العالمي المرتقب.



