حقبة رونالدو مع ريال مدريد تفضح أزمة مبابي وفينيسيوس
أزمة هجوم ريال مدريد بعد رحيل رونالدو

يعاني ريال مدريد بصورة واضحة على مستوى التهديف في الدوري الإسباني بالموسم الحالي، رغم امتلاكه الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. ورغم تسجيل مبابي 24 هدفًا هذا الموسم في الليجا، بالإضافة إلى مساهمات فينيسيوس جونيور (13 هدفًا) وفيديريكو فالفيردي (5 أهداف)، لم يُسجل ريال مدريد سوى 68 هدفًا بعد 33 جولة. ويُعتبر هذا العدد من الأهداف غير كافٍ وفقًا لمعايير النادي التاريخية، فبحسب إذاعة "كادينا سير"، هو أقل بكثير من رصيد برشلونة خلال الفترة نفسها (87 هدفًا)، مما يُسلط الضوء على خلل هجومي مستمر داخل قلعة الملكي.

موسم صفري لريال مدريد

وبات ريال مدريد على أعتاب موسم صفري، حيث ودّع كأس الملك مبكرًا، وغادر دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، بينما يبتعد عن برشلونة متصدر الليجا بفارق 11 نقطة، قبل 5 جولات من نهاية المسابقة. وأضافت الإذاعة: "الأسوأ من ذلك، أن هذا التراجع ليس بجديد؛ فقد بدأ منذ رحيل كريستيانو رونالدو، حيث لم يستعد هجوم ريال مدريد فعاليته السابقة".

تراجع هجومي مستمر منذ رحيل الدون

وتشير وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن ريال مدريد كان يسجل بانتظام أكثر من 80 هدفًا في هذه المرحلة من الموسم، بينما تراوحت أهداف الفريق بعد رحيل الدون بين 59 و71 هدفًا. وحتى مع وجود مبابي كرأس حربة الفريق الملكي، لا يزال ريال مدريد دون مستواه المعهود، مما أعاد إشعال النقاش حول كفاءة الفريق الجماعية والخيارات التكتيكية لمنظومة الهجوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إحصائيات رونالدو مع المرينجي

ولعب رونالدو مع ريال مدريد لمدة 9 سنوات منذ 2009 حتى 2018، ورحل وهو الهداف التاريخي للمرينجي برصيد 450 هدفًا. يشار إلى أن رونالدو رحل عن ريال مدريد في عام 2018 صوب يوفنتوس، ومنه انتقل إلى مانشستر يونايتد، ثم ذهب في تجربة جديدة مع النصر السعودي لا تزال مستمرة حتى الآن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي