أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قانونين جديدين في اجتماعه الأخير، وذلك في أعقاب حادثتين بارزتين هما انسحاب المنتخب السنغالي أمام نظيره المغربي، وواقعة الإهانة العنصرية التي تعرض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
القانون الأول: تنظيم الانسحاب من المباريات
ينص القانون الجديد على أنه في حال انسحاب أي فريق من مباراة رسمية قبل انطلاقها أو خلالها، يتم احتساب النتيجة لصالح الفريق المنافس بنتيجة 3-0، بالإضافة إلى فرض عقوبات مالية وإدارية على الفريق المنسحب. وجاء هذا القانون بعد انسحاب المنتخب السنغالي من مباراته أمام المغرب في تصفيات كأس العالم، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية.
القانون الثاني: مكافحة العنصرية
أما القانون الثاني فيتعلق بمكافحة الإهانات العنصرية، حيث سيتم منح الحكام صلاحية إيقاف المباراة مؤقتاً في حال سماع أي هتافات عنصرية، وفي حال تكررت يتم إلغاء المباراة بشكل نهائي. كما ستفرض غرامات مالية كبيرة على الأندية والاتحادات التي لا تلتزم بهذه القوانين. ويأتي هذا القرار بعد تعرض فينيسيوس جونيور لإهانات عنصرية في مباراة فريقه ريال مدريد أمام فالنسيا في الدوري الإسباني.
ردود فعل إيجابية
لاقت القوانين الجديدة ترحيباً واسعاً من قبل العديد من نجوم كرة القدم ونشطاء حقوق الإنسان، الذين اعتبروها خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة والمساواة في الملاعب. وأكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن هذه القوانين تأتي في إطار حرص الاتحاد على حماية اللاعبين وضمان سير المباريات بشكل صحيح.
يذكر أن مجلس الفيفا كان قد ناقش هذه القوانين في عدة اجتماعات سابقة، قبل أن يتم إقرارها رسمياً في الجلسة الأخيرة، على أن تدخل حيز التنفيذ بدءاً من الموسم الكروي المقبل.



