رغم انشغال برشلونة بحسم لقب الدوري الإسباني الذي قد يتوج به في الجولة المقبلة، إلا أن العمل داخل أروقة النادي الكتالوني لا يتوقف على صعيد التخطيط للموسم الجديد. ويبرز اسم النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كأحد أبرز الملفات الغامضة على طاولة الإدارة الرياضية، في ظل تباين المواقف بين جميع الأطراف.
موقف اللاعب الغامض
الجناح الإنجليزي، الذي يرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو/ حزيران 2028، لا يملك حتى الآن أي معلومات مؤكدة بشأن مستقبله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، لم يتم إبلاغ اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا بأي مفاوضات تجري حاليًا لتمديد إعارته لموسم إضافي في كامب نو، كما لم يُستشر حول موقفه من الاستمرار بنظام الإعارة.
رغبة راشفورد الواضحة
في المقابل، تبدو رغبة راشفورد واضحة وحاسمة؛ حيث إن اللاعب مصمم على البقاء مع برشلونة مهما كلف الأمر، بعدما رفض الصيف الماضي عروضًا عدة، بعضها أكثر إغراءً من الناحية المالية، مفضلًا ارتداء قميص البارسا. ويؤكد المقربون منه أنه يطمح لمواصلة مشواره مع الفريق الكتالوني، مستفيدًا من قدرته على شغل جميع مراكز الهجوم الثلاثة.
مخاوف برشلونة المالية
من جهته، لا ينوي برشلونة تفعيل بند الشراء المتفق عليه مع مانشستر يونايتد الصيف الماضي والبالغ 30 مليون يورو. وتخشى الإدارة الرياضية من تأثير راتب اللاعب المرتفع على قواعد اللعب المالي النظيف، لذلك تتجه، كما ألمح الرئيس خوان لابورتا قبل أشهر، نحو خيار استعارته مجددًا.
موقف مانشستر يونايتد
وكشفت شبكة "سكاي نيوز" الألمانية أن محادثات بين الناديين حول إعارة جديدة قد بدأت بالفعل في الساعات الأخيرة، إلا أن مانشستر يونايتد لا يبدي حماسًا لهذا السيناريو. ولفتت إلى أن النادي الإنجليزي يريد إما استعادة لاعبه بشكل نهائي أو الحصول على قيمة انتقاله المتفق عليها، رافضًا مبدأ تمديد الإعارة دون مقابل مالي واضح.



