رشح النجم الفرنسي كيليان مبابي المدرب المغربي وليد الركراكي، المدرب السابق لمنتخب أسود الأطلس، لقيادة فريق ريال مدريد في حال رحيل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
خلافات في غرفة الملابس
شهدت غرفة ملابس ريال مدريد موسماً مليئاً بالخلافات التي لا يبدو أنها ستنتهي قريباً. فبعد خلاف فينيسيوس مع تشابي ألونسو، ثم أربيلوا مع كارفاخال، ها هو مبابي يواجه زملاءه في خلاف جديد.
مبابي يلوم نجوم ريال مدريد
كشفت صحيفة "Jornal de Real" عن اللوم الذي وجهه مبابي لبعض زملائه، متّهماً إياهم بتخريب الموسم، وكأنه الوحيد الذي حقق النجاح، مدعوماً بأهدافه التي أحرزها.
وأوضحت الصحيفة أنه غاضب جداً من الوضع في ريال مدريد، حيث دخل في نقاشات خاصة مع العديد من اللاعبين، معتقداً أن بعضهم أفسد الموسم.
وأضافت أن بيلينجهام أحد اللاعبين الذين دخل معهم في خلافات، لأنه من القلائل الذين تجرأوا على الحديث عن أداء مبابي المتواضع.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب الإنجليزي يحظى بدعم العديد من زملائه، الذين ينتقدون اللاعب الفرنسي لافتقاره للالتزام الدفاعي و"أنانيته" في الهجوم، ويتضح ذلك من خلال تقديمه 4 تمريرات حاسمة فقط، بينما أسهم زملاؤه في 25 هدفاً من أصل 41 هدفاً سجلها الفريق.
والأسوأ من ذلك، أن مجموعة كبيرة من اللاعبين في غرفة الملابس تتهمه بأنه يضعف أداء الفريق عندما يلعب، حيث ينتقدونه لقلة تمريراته الحاسمة، ولعدم تغطيته منطقة الجزاء عندما يكون رأس الحربة، ولعدم خلقه مساحات لزملائه، ولعدم إجباره قلبي دفاع الخصم على التراجع أو بذل جهد للدفاع خلف الكرة، وهو أمر بالغ الأهمية لتماسك الدفاع.
مبابي يبحث عن مدرب يحميه
علاوة على ذلك، يشعر لاعبو ريال مدريد بالغضب من احتمال تعيين النادي مدرباً يحميه، وفق زعم الصحيفة.
وقالت: "لا يزال اسم كل من ديشامب ووليد الركراكي مطروحاً كخيارات يروج لها وكلاء مبابي، لكنهما لم يقنعا إدارة النادي".
واختتمت: "هذه التحركات تثير غضب لاعبي الفريق، الذين لا يثقون باللاعب الفرنسي، الذي لم يحققوا معه أي لقب منذ انضمامه، رغم أنه من يحملهم المسؤولية".



