تُلقي إصابة لامين يامال بظلالها على تحضيرات المنتخب الإسباني للاستحقاقات المقبلة، بعدما أقر المدرب لويس دي لا فوينتي بأن مهاجم برشلونة الشاب يُعد أحد أبرز الغيابات التي تُثير قلقه في الوقت الراهن.
تحضيرات متأثرة بالإصابات
وبينما يدخل "لاروخا" المراحل الأخيرة من الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، تتحول متابعة الحالة البدنية للاعبين المصابين إلى أولوية قصوى في أجندة الجهاز الفني. ويضع غياب لامين يامال، أحد أبرز أسلحة برشلونة الهجومية، الجهاز الفني للمنتخب الإسباني أمام اختبار صعب في التخطيط للتشكيلة.
تصريحات دي لا فوينتي حول الإصابات
وخلال نقاش في عيادة CEMTRO، نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، ركز على اللياقة البدنية والإصابات في الرياضات الاحترافية، لم يُخفِ دي لا فوينتي قلقه إزاء وضع عدد من لاعبيه الدوليين. وقال المدرب الإسباني: "نُتابع حالات الغياب ونأمل أن يتعافوا وألا يكون هناك المزيد"، مؤكدًا أنه يستعد للبطولة "بهدوء وحماس" بعد أشهر من العمل المتواصل.
وأوضح دي لا فوينتي فيما يخص إصابة يامال: "التعامل مع الإصابات سيكون فرديًا، كل حالة فريدة واستثنائية، وعند اختيار التشكيلة، نأخذ جميع الاحتمالات في الاعتبار". وأضاف: "هدفنا هو الوصول إلى المباراة النهائية"، لكنه أقرّ بأن "بعض اللاعبين سيضطرون للانتظار، ونأمل أن يصبحوا لاعبين أساسيين في المراحل النهائية".
استراتيجية التعامل مع الغيابات
ولفت إلى أهمية امتلاك لاعبين قادرين على تغيير مجريات المباريات في دقائق محددة، قائلًا: "هناك لاعبون متخصصون في دقائق لعب محددة، يمتلكون مواهب مختلفة، ويمكنهم قلب مجريات المباراة". وشدد المدرب الإسباني على: "هناك سيناريوهات عديدة، ونسعى لتغطية جميعها بلاعبين قادرين على المساهمة في تلك المواقف".
يذكر أن المنتخب الإسباني يستعد لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، وسط آمال كبيرة في تحقيق اللقب، لكن الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين تهدد خطط الجهاز الفني بقيادة دي لا فوينتي.



